ارتبطت الروايات التي تحدثت عن ضلوع جهات أوكرانية في تفجير خطوط أنابيب نورد ستريم بهدفين محتملين، هما حرمان روسيا من عوائد بيع الغاز وتقليص قدرتها على استخدام الطاقة أداةً للضغط السياسي. ولم تكن الأنابيب تعمل بكامل طاقتها وقت التفجيرات، لكنها كانت ممتلئة بالغاز المضغوط.

من الدفتر
فتحت تفجيرات خطوط أنابيب نورد ستريم تحقيقات رسمية في دول عدة، بعد اتهامات متبادلة وتكهنات دولية بشأن الجهة المسؤولة. وأكدت التحقيقات أن الأضرار نتجت عن عمل تخريبي متعمد باستخدام متفجرات زُرعت تحت الماء، بينما تحدثت روايات لاحقة عن ضلوع جهات أوكرانية. وقع تفجير خطوط أنابيب نورد ستريم في سبتمبر ٢٠٢٢ تحت مياه بحر البلطيق قرب جزيرة بورنهولم الدنماركية، وأدى إلى تسريبات ضخمة من الأنابيب الممتدة بين روسيا وألمانيا. عُدّ الحادث من أخطر أعمال تخريب البنية التحتية للطاقة، إذ أصاب أحد أبرز مسارات إمداد أوروبا بالغاز الطبيعي. أدت تسريبات خطوط أنابيب نورد ستريم إلى انطلاق كميات هائلة من غاز الميثان في بحر البلطيق، ما تسبب في أثر بيئي كبير، لأن الميثان من الغازات القوية التأثير في الاحترار المناخي على المدى القصير. وظهرت دوامات ضخمة على سطح البحر نتيجة خروج الغاز المضغوط من الأنابيب المتضررة. تحطمت طائرة خاصة من طراز "غلف ستريم ٣" أثناء اقترابها من مطار أسبن في كولورادو سنة ٢٠٠١، فقتل جميع الأشخاص الثمانية عشر الذين كانوا على متنها. وقع الحادث ليلًا في منطقة جبلية وبعد استمرار الاقتراب رغم قيود تشغيلية وظروف صعبة، وأكد التحقيق أهمية الالتزام الصارم بإجراءات الهبوط الآمن. تُعرف مزرعة "ستريم كليف" في ولاية إنديانا بوصفها مزرعة أعشاب قديمة ذات تاريخ طويل في زراعة النباتات واستخدامها التجاري. وتذكر المادة أنها أقدم مزرعة أعشاب في الولاية، وهو وصف يربط مكانتها باستمرارية النشاط الزراعي المتخصص فيها وبالحفاظ على تقاليد زراعة الأعشاب عبر أجيال متعاقبة.