حجر بلارني معلم سياحي في أيرلندا يعرف محليًا بحجر البلاغة، وترتبط به أسطورة تزعم أن تقبيله يمنح صاحبه فصاحة تؤثر في العقول وتأسر القلوب. يقصده السياح من أنحاء العالم، وأصبح رمزًا أيرلنديًا للقدرة على الكلام المؤثر والذكاء في الخطاب، سواء أكانت الأسطورة حقيقية أم شعبية.

من الدفتر
يرى بعض الناس أن حجر بلارني جزء من حجر القدر، الذي استخدم قديمًا في مراسم تتويج ملوك أسكتلندا وإنجلترا. وترتبط أشهر الروايات عن حجر بلارني بقلعة بلارني، وتعود إلى القرن الخامس عشر، بينما تنسب إحدى الروايات أول تقبيل للحجر إلى كورماك ماكارثي، مالك القلعة. تحتفظ كنيسة القديس بطرس في هيشام بإنجلترا بحجر جنائزي من نوع "هوغباك" يعود إلى العصر الفايكنغي، كما توجد في فناء الكنيسة قاعدة صليب أنجلوسكسوني. وتكشف القطعتان تداخل التقاليد الاسكندنافية والإنجليزية في المنطقة خلال العصور الوسطى المبكرة قبل اكتمال توحيد الممالك المحلية. اكتُشف حجر رشيد في أغسطس ١٧٩٩ أثناء الحملة الفرنسية على مصر، حين كان جيش نابليون يقيم التحصينات ويحفر الخنادق. عثر العسكري بوسار على حجر أسود بين أنقاض قلعة قديمة قرب مصب نهر النيل، بلغ طوله ١١٤ سنتيمترًا وعرضه ٧٢ سنتيمترًا، فلفت الانتباه إلى أهميته الأثرية. أُطلق اسم حجر رشيد على الحجر الأثري نسبة إلى مكان اكتشافه قرب مصب نهر النيل، ويُعرف أيضًا باسم حجر روزيتا. عثر عليه العسكري بوسار في أغسطس ١٧٩٩ بين أنقاض قلعة قديمة، أثناء الحملة الفرنسية على مصر، حين كان الجيش يقيم التحصينات ويحفر الخنادق في محيط القلعة. شارك ولي عهد الدنمارك والأميرة المرافقة له، المرتبطان أيضًا بلقبَي ولي عهد وأميرة آيسلندا آنذاك، في وضع حجر الأساس لمكتب البريد في بلدة راينبيك بولاية نيويورك. منحت المشاركة الملكية حدثًا محليًا طابعًا دوليًا ورمزيًا، وربطت مبنى خدميًا أمريكيًا بمراسم دبلوماسية وثقافية غير معتادة لبلدة صغيرة.