ارتحل تقي الدين المقدسي في طلب العلم إلى بغداد والإسكندرية ومصر وأصبهان والموصل وغيرها، فجمع معارفه من أمصار متعددة، وواصل تنقله في سبيل التعلم والتحصيل. وعُرف إلى جانب ذلك بالعبادة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والكرم والإحسان والإيثار، وشدة المحافظة على وقته، كما اتصف بالفراسة.