حكمت المحكمة العليا الأمريكية سنة ١٨٤١ في قضية السفينة "أميستاد" بأن الأفارقة الذين استولوا على السفينة بعد اختطافهم ونقلهم عبر الأطلسي كانوا محتجزين بصورة غير قانونية. أتاح الحكم إطلاق سراحهم وعودتهم إلى أفريقيا، وأصبحت القضية محطة بارزة في تاريخ الحركة المناهضة للعبودية.