يوجد الكبريت على ساحل البحر الأحمر وفي خليج السويس، ويدخل في صناعة حمض الكبريتيك. ويضاف الكبريت إلى موارد الصحراء المصرية ومناطقها الساحلية، التي تشمل المعادن والرمال والأحجار الكريمة، وتمنح هذه الثروات البلاد مخزونًا اقتصاديًا مهمًا يمكن دعمه باستثمار فعال.

من الدفتر
يدخل الكبريت في صناعات مهمة، منها صناعة الأدوية والمراهم وعيدان الكبريت. وتظهر أهميته في صناعة المطاط؛ لأن المطاط الطبيعي يتأثر بالحرارة ويلتصق بالأجسام، بينما يؤدي تسخينه مع الكبريت إلى التخلص من هذين العيبين. كما يستخدم الكبريت في صناعة حمض الكبريتيك، وقد يؤدي نقصه إلى إغلاق بعض المصانع. الكبريت عنصر عرفه الناس منذ آلاف السنين وسموه حجر الاشتعال لسهولة اشتعاله. ويوجد الكبريت في باطن الأرض ضمن الثروات المعدنية، ويتخذ أشكالًا متعددة، منها عيدان الكبريت والمسحوق والبلورات والأشكال الأسطوانية، وتتميز جميعها بلون أصفر، كما يتحول بالتسخين إلى سائل لزج بني قاتم يعود إلى لونه عند التبريد. يعد الكبريت من أقدم المواد المعروفة في مكافحة الآفات. وتشير مصادر تاريخية إلى أن هومر وصف نحو الألف الأول قبل الميلاد حرق الكبريت للتبخير والتطهير. واستمر استعمال الكبريت لاحقًا مادة فطرية وحشرية، حتى صار من أقدم المركبات المعدنية المرتبطة بتاريخ المبيدات. يحتاج جسم الإنسان إلى الكبريت لأداء وظائفه، وتوفر أغذية متعددة هذا العنصر بكميات غنية. ويعد البيض واللحوم والأجبان من أبرز الأغذية التي تحتوي على الكبريت، إذ تمثل مواد غذائية يستفيد منها الجسم في الحصول على ما يحتاج إليه من هذا العنصر الضروري لأداء وظائفه. أُعيد فتح قناة السويس للملاحة في ٢٤ أبريل ١٩٥٧ بعد أزمة السويس والانسحاب الإسرائيلي والبريطاني والفرنسي من الأراضي المصرية. جاء ذلك بعد نشر "قوة الطوارئ التابعة للأمم المتحدة" في المنطقة، فعادت القناة إلى العمل بوصفها ممرًا دوليًا رئيسيًا بين البحرين المتوسط والأحمر.