يقع جسر اللاعودة في المنطقة المنزوعة السلاح بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، فوق نهر ساشون، ويجسد انقسام شبه الجزيرة الكورية إلى دولتين. اكتسب الجسر اسمه بعد الحرب الكورية عام ١٩٥٣، حين استُخدم لتبادل الأسرى بين الجانبين، قبل أن يتحول إلى رمز للقطيعة بين شعبين كانا تاريخيًا شعبًا واحدًا.

من الدفتر
وُقع "اتفاق الهدنة الكورية" في بانمونجوم يوم ٢٧ يوليو ١٩٥٣ بين قيادة الأمم المتحدة وكوريا الشمالية والصين، وأوقف القتال المنظم في الحرب الكورية. لم توقع كوريا الجنوبية الاتفاق، لكنها التزمت بوقف إطلاق النار. أنشأت الهدنة المنطقة المنزوعة السلاح من دون معاهدة سلام نهائية. عبرت قطارات من كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية المنطقة المنزوعة السلاح في ١٧ مايو ٢٠٠٧ ضمن تشغيل تجريبي متفق عليه بين الحكومتين. كان ذلك أول عبور للقطارات عبر الحدود المحصنة منذ توقف الحرب الكورية عام ١٩٥٣، وحمل دلالة رمزية على محاولات استعادة الروابط بين البلدين. كورية زينيتشي تنوع لغوي من الكورية يتحدث به بعض الكوريين المقيمين في اليابان وذريتهم. نشأ أساسه من لهجات جنوب شبه الجزيرة الكورية، ثم تطور في عزلة نسبية وتأثر بقوة باللغة اليابانية، فأصبحت له خصائص تختلف بوضوح عن الكورية المعيارية المستخدمة في كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية. عبر الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" خط ترسيم الحدود في المنطقة المنزوعة السلاح يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٩ ودخل أراضي كوريا الشمالية برفقة "كيم جونغ أون". أصبح بذلك أول رئيس أميركي في المنصب يطأ أراضي الدولة الكورية الشمالية، ثم عقد الزعيمان لقاءً قصيرًا أعاد مؤقتًا مسار المفاوضات النووية. باب اللاعودة باب يطل مباشرة على المحيط داخل بيت العبيد في جزيرة غوري قبالة داكار، وارتبط بالطريق الذي نُقل عبره المستعبدون قسرًا إلى الأمريكيتين. أصبح الباب رمزًا لاقتلاع ملايين الأفارقة من أوطانهم، وللرحلة البحرية وما خلفته من معاناة إنسانية عميقة وآثار تاريخية باقية.