أظهرت الفئران المحرومة من السكر اضطرابًا في توازن بكتيريا الأمعاء، مع تراجع البكتيريا النافعة وارتفاع مؤشرات مرتبطة بالالتهاب. كما ظهرت علامات خلل في التمثيل الغذائي ومؤشرات على تعرض الكبد للضغط، رغم تطابق السعرات في النظامين الغذائيين طوال مدة التجربة.

من الدفتر
ترتبط شدة مرض باركنسون بتغيرات في بكتيريا الأمعاء؛ فكلما ازدادت حدة المرض ارتفع حضور البكتيريا المرتبطة بالالتهابات، في مقابل تراجع البكتيريا المفيدة. وتكشف هذه العلاقة عن صلة بين تركيب الأحياء الدقيقة في الأمعاء وتطور المرض، دون أن تثبت وحدها سببًا مباشرًا له. أجريت دراسة على مجموعتين من الفئران تلقتا نظامًا غذائيًا متطابقًا في السعرات، واختلف النظامان في السكر فقط؛ إذ تناولته المجموعة الأولى بصورة طبيعية، بينما حُرمت منه المجموعة الثانية تمامًا. استمرت التجربة ستة عشر أسبوعًا، وعُرضت نتائجها في مؤتمر الجمعية الأمريكية للغدد الصماء عام ٢٠٢٦ في شيكاغو. ظل قصب السكر غير معروف في مناطق واسعة من العالم حتى عام ١٤٩٣، حين اكتشفه كريستوف كولمبس خلال رحلاته الاستكشافية. وانطلقت صناعة السكر من قصب السكر فعليًا عام ١٧٤٧ في أمريكا، حيث أُنتج السكر الخام وشُحن بحرًا إلى أوروبا لتكريره وتوزيعه واستهلاكه على نطاق أوسع. الفستق الحلبي يعزز صحة الجهاز الهضمي من خلال زيادة أعداد البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما قد يسهل عملية الهضم. ويذكر أن هذا التأثير يساعد على الوقاية من بعض المشكلات الصحية، مثل الإمساك، بفضل ارتباطه بدعم التوازن الحيوي داخل الأمعاء وتحسين وظائفها المختلفة. تشمل المشكلات الصحية التي تصيب الأمعاء التهاب الأمعاء، والتهاب القولون، وانسداد الأمعاء، والاضطرابات الهضمية. تستدعي آلام منطقة الأمعاء مراجعة الطبيب، لأن معرفة سبب الألم وتقييم الحالة الصحية يحتاجان إلى فحص طبي مناسب يحدد طبيعة المشكلة. وقد تتنوع الأعراض باختلاف الاضطراب.