ارتبط جلد الحليب في منغوليا بعادات الضيافة، إذ كان يُقدَّم للضيوف في الأعياد والمهرجانات رمزًا للكرم وحسن الاستقبال. ويعكس تقديم جلد الحليب تقدير الرعاة لقيمة الحليب وحرصهم على الانتفاع بطبقته السطحية وتحويلها إلى طعام مناسب للمناسبات الاجتماعية والاحتفالات العامة.