جمهورية الريف كيان سياسي تأسس عام ١٩٢١ في شمال المغرب ذي الغالبية الأمازيغية، خلال المواجهة العسكرية مع القوات الإسبانية، واتخذ من مدينة أجدير مركزًا إداريًا له بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي. وسعت الجمهورية إلى إدارة المنطقة ضمن إطار سياسي منظم بدل الاقتصار على البنية القبلية التقليدية.

من الدفتر
أعلن مقاتلون أمازيغ بقيادة "عبد الكريم الخطابي" قيام "جمهورية الريف" في شمال المغرب سنة ١٩٢١ خلال المقاومة ضد السيطرة الإسبانية. أقامت الجمهورية مؤسسات حكم في المناطق التي سيطر عليها الثوار، واستمرت حتى ١٩٢٦ عندما أنهى التدخل العسكري الإسباني الفرنسي المشترك استقلالها الفعلي. اتخذت جمهورية الريف من مدينة أجدير مركزًا إداريًا لها خلال فترة تأسيسها عام ١٩٢١، حين قاد محمد بن عبد الكريم الخطابي المواجهة مع القوات الإسبانية في شمال المغرب. ارتبطت المدينة بإدارة الشؤون السياسية والمالية والعسكرية للمنطقة، وبمحاولة بناء كيان سياسي منظم في سياق المقاومة. قاد محمد بن عبد الكريم الخطابي جمهورية الريف التي تأسست عام ١٩٢١ في شمال المغرب خلال المواجهة العسكرية مع القوات الإسبانية. ارتبط اسمه بإدارة الكيان من مركزه في أجدير، وبالمساعي الرامية إلى تنظيم شؤون المنطقة سياسيًا وماليًا وعسكريًا ضمن مؤسسات تتجاوز النظام القبلي التقليدي. تعرض الجيش الإسباني سنة ١٩٢١ لهزيمة كارثية أمام مقاتلي الريف بقيادة "محمد بن عبد الكريم الخطابي" في شمال المغرب، ضمن ما عُرف بـ"كارثة أنوال". انهارت مواقع إسبانية متتابعة وقُتل آلاف الجنود، وأدت الهزيمة إلى أزمة سياسية وعسكرية عميقة في إسبانيا ومهدت لصعود جمهورية الريف. نفذت القوات الإسبانية بدعم فرنسي "إنزال الحسيمة" في شمال المغرب يوم ٨ سبتمبر ١٩٢٥ خلال حرب الريف. جمعت العملية سفنًا وطائرات وقوات برمائية واستهدفت مواقع جمهورية الريف بقيادة "عبد الكريم الخطابي". نجح الإنزال في فتح جبهة حاسمة ومهّد لإنهاء المقاومة المنظمة في العام التالي.