بدأ البرنامج النووي في جنوب أفريقيا خلال الحرب الباردة تحت غطاء سلمي لأبحاث الطاقة، ثم اتجه في سبعينيات القرن العشرين إلى الجانب العسكري، مستفيدًا من مخزون اليورانيوم وتقنيات التخصيب المحلية. وتمكنت الدولة من بناء ست قنابل نووية تكتيكية في ظل العزلة الدولية ومخاوف التمدد الشيوعي.

من الدفتر
شاركت هيئة الطاقة الذرية الباكستانية وعلماء ومؤسسات أخرى في تصميم أجهزة البرنامج النووي الباكستاني، وإجراء التجارب، وتطوير بقية عناصره. واستخدمت باكستان شبكة مشتريات خارجية للحصول على تقنيات ومكونات لم تكن تنتجها محليًا، فدعمت بذلك تقدم البرنامج في مراحله المختلفة. عاد البرنامج النووي الإسرائيلي إلى الواجهة بعد مطالبات نواب ديمقراطيين الإدارة الأمريكية بكسر الصمت حوله. وترتبط المطالبات باستمرار سياسة الغموض النووي، التي تقوم على امتناع إسرائيل عن تأكيد امتلاك ترسانة نووية أو نفي ذلك مباشرة، وعلى تفاهم سياسي مع واشنطن منذ أواخر الستينيات. يستهدف البرنامج النووي السعودي تنويع مصادر إنتاج الكهرباء وتقليل استهلاك النفط والغاز محليًا، مع بناء خبرات وطنية في قطاع تقني وصناعي متقدم. وقد يتيح الاتفاق لشركات أمريكية توريد المفاعلات والخدمات والوقود، لكنه أثار نقاشًا حول الضمانات ومنع الانتشار وإمكان تخصيب اليورانيوم. أنشأ البرنامج الهندي لأبحاث القطب الجنوبي قاعدتين دائمتين في القارة، وأرسل إليها سبعًا وعشرين بعثة منذ انطلاقه عام ألف وتسعمئة وواحد وثمانين. ويعكس ذلك حضورًا علميًا طويل الأمد لا يقتصر على زيارات موسمية، بل يعتمد منشآت ثابتة لدعم الدراسات المتواصلة في البيئة القطبية. اختير لاعب الكريكيت "باسل دوليفيرا"، وهو من أصول جنوب أفريقية ملونة، لمنتخب إنجلترا في جولة جنوب أفريقيا ١٩٦٨ بعد إصابة لاعب آخر. رفض نظام الفصل العنصري مشاركته، فأُلغيت الجولة، وأصبحت القضية نقطة تحول أسهمت في عزل كريكيت جنوب أفريقيا دوليًا لعقود. لاحقًا.