ارتبط عهد جياني إنفانتينو باتساع نفوذ كرة القدم عالميًا، إذ أصبحت المؤسسة التي يقودها مؤثرة في وجدان مليارات البشر، رغم أنها لا تحكم دولة. ويراه أنصاره مهندسًا لهذا الاتساع، بينما ينتقده آخرون لقرب اللعبة في عهده من دوائر السلطة والسياسة، مع استمرار تأثيرها الدولي.

من الدفتر
ارتبط اسم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعد تقارير أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس دعمه مرشحًا للمنصب. ولم يؤكد ترامب أو إنفانتينو وجود ترشيح رسمي، ولا يستطيع ترامب تعيينه منفردًا، إذ يجب أن ترشحه دولة عضو أو أكثر. جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وُلد في سويسرا عام ١٩٧٠ لعائلة من أصول إيطالية، ودرس القانون، فامتلك خلفية ساعدته في فهم الإدارة الرياضية والعقود الدولية. بدأ مسيرته داخل مؤسسات كرة القدم الأوروبية، ثم تولى رئاسة الاتحاد عام ٢٠١٦، خلال محاولة تجاوز أزمة فساد كبيرة. تولى جياني إنفانتينو رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم عام ٢٠١٦، في مرحلة كانت المنظمة تحاول فيها تجاوز واحدة من أكبر أزمات الفساد في تاريخها. وتجاوز دوره الإدارة الرياضية، فأصبح الاتحاد في عهده مؤثرًا في السياسة والاقتصاد والدبلوماسية، وتحولت بطولاته إلى منصات للمصالح الدولية. سمح "اتحاد كرة القدم الإنجليزي" سنة ١٨٨٥ بدفع أجور للاعبي كرة القدم بعد سنوات من الخلاف حول الاحتراف السري. أدى القرار إلى تنظيم انتقالات اللاعبين وشروط مشاركتهم، ومهّد لتأسيس دوري كرة القدم الإنجليزي سنة ١٨٨٨ ولتحول اللعبة إلى رياضة احترافية جماهيرية. تأسس "اتحاد كرة القدم الإنجليزي" في لندن سنة ١٨٦٣ بعد اجتماع ممثلي أندية ومدارس لوضع قواعد موحدة للعبة. قادت الاجتماعات إلى تقنين قوانين فصلت كرة القدم تدريجيًا عن الرجبي، وأصبح الاتحاد أقدم هيئة وطنية لكرة القدم وأسهمت قواعده في تشكيل اللعبة الحديثة وانتشارها عالميًا.