رفض فرانسيسكو ماسياس نغويما الإقامة في العاصمة مالابو، وفضّل البقاء في قريته الأصلية الواقعة وسط الغابة. عاش نغويما هناك محاطًا بحواجز أمنية مشددة، بعيدًا عن مركز الحكم، مع استمراره في إدارة غينيا الاستوائية وفق نظام شديد القسوة والريبة، اتسم بالعزلة وانعدام الثقة بالمؤسسات والأشخاص المحيطين به.