تعمل حاملة الطائرات جيرالد فورد منصةً متعددة المهام، وتحمل أكثر من ٧٥ طائرة، تشمل مقاتلات إف ثمانية عشر وإف خمسة وثلاثين الشبحية وطائرات الإنذار المبكر. شاركت الحاملة في انتشار بالبحر المتوسط عام ٢٠٢٣، وتمركزت في البحر الكاريبي خلال أكتوبر ٢٠٢٥ ضمن التصعيد الأمريكي ضد فنزويلا.

من الدفتر
سُمّيت حاملة الطائرات جيرالد فورد باسم الرئيس الأمريكي الثامن والثلاثين جيرالد فورد، تكريمًا لمسيرته السياسية والبحرية. خدم جيرالد فورد خلال الحرب العالمية الثانية على متن الحاملة مونتيري في المحيط الهادئ، فجسّدت التسمية صلة بين القيادة السياسية والقوة العسكرية الأمريكية. تُعد حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد أكبر حاملة طائرات في العالم وأضخم سفينة حربية بُنيت على الإطلاق، إذ يتجاوز وزنها مئة ألف طن ويبلغ طولها ٣٣٣ مترًا. دخلت الخدمة عام ٢٠١٧ خلفًا لفئة نيميتز، التي شكّلت عماد الأسطول الأمريكي لعقود، وتستوعب أكثر من ٧٥ طائرة. تعتمد حاملة الطائرات جيرالد فورد على تقنيات متطورة، أبرزها نظام الإقلاع الكهرومغناطيسي الذي حلّ محل النظام البخاري التقليدي، فحسّن أداء الإقلاع وخفّف تآكل الطائرات. كما زُوّدت بأنظمة رادار حديثة، منها رادار إس بي واي ثلاثة، ونظام طاقة نووية مطوّر يوفّر قدرة إضافية لتشغيل أنظمة مستقبلية متقدمة. واجهت حاملة الطائرات جيرالد فورد تحديات أدت إلى تأخر أول انتشار عملياتي لها حتى أكتوبر ٢٠٢٢، وأثارت جدلًا حول كلفتها البالغة ١٣ مليار دولار. وعلى الرغم من هذه الصعوبات، عُدّت رمزًا للتفوق التقني للبحرية الأمريكية، ودلالة على استمرار حضورها العسكري العالمي. فئة "جيرالد آر فورد" هي الجيل الأحدث من حاملات الطائرات النووية الأمريكية، ودخلت أول سفنها الخدمة سنة ٢٠١٧. بُني التصميم على خبرة فئة "نيميتز" مع زيادة إنتاج الكهرباء والأتمتة وتعديل سطح الطيران، واعتماد أنظمة جديدة لإطلاق الطائرات واستعادتها وتقليل متطلبات الطاقم والصيانة.