تعمل وزارة الدفاع الهولندية على إدخال نظام جديد للملابس القتالية، يتكون من طبقات وقطع متعددة تناسب الظروف والمهام المختلفة. ويشمل النظام سترات وسراويل قتالية، صُنعت بعض أجزائها في مصنع تونسي. وأدت مشكلات الكهرباء المرتبطة بالطقس الحار إلى تعطل الإنتاج وتأخر وصول القطع.

من الدفتر
تعتمد القوات البرية الأمريكية على آلاف العربات القتالية من طراز برادلي، المخصصة لإسناد المشاة وتوفير الدعم الناري للقوات البرية. وتعمل عربات برادلي إلى جانب الدبابات والعربات الأخرى ضمن التشكيلات القتالية، فتساند الوحدات البرية وتعزز قدرتها على الحركة والاشتباك أثناء العمليات. ترافق حاملة الطائرات عادة مدمرات وغواصات وسفن حماية متقدمة، لتشكيل مجموعة قتالية تجمع بين الدفاع والهجوم. وتمنح هذه الشبكة المتكاملة الحاملة حماية واسعة، وتجعل استهداف حاملة الطائرات أكثر صعوبة من استهداف سفينة تعمل منفردة، لأنها تتحرك ضمن قوة بحرية متعاونة. كانت الألوان الزيتية معروفة في شمال أوروبا قبل القرن الخامس عشر، لكن رسامي الأراضي المنخفضة مثل يان فان آيك وروخير فان دير فايدن طوروا استخدامها على الألواح إلى مستوى جديد. أتاحت طبقات الزيت الشفافة تدرجات دقيقة ولمعانًا وعمقًا لونيًا، وأسهم ذلك في انتشار التقنية لاحقًا في أنحاء أوروبا. أعلنت مقاطعات هولندية متمردة سنة ١٥٨١ في "مرسوم التخلي" أنها لم تعد تعترف بالملك الإسباني "فيليب الثاني" حاكمًا شرعيًا لها. عُد القرار خطوة دستورية مهمة في الثورة الهولندية، وأسهم في تأسيس كيان سياسي مستقل تطور لاحقًا إلى الجمهورية الهولندية. ومهّد ذلك لترسيخ الاستقلال السياسي للمقاطعات الشمالية. منح الجيش الأمريكي خلال الحرب العالمية الأولى شارات على هيئة شيفرونات فضية لمن أدوا خدمة غير قتالية. غير أن بعض الجنود نظروا إليها بازدراء واعتبروها علامة مخزية مقارنة بشارات الخدمة القتالية، لأن الرمز كان يكشف أن صاحبه لم يخدم في ظروف القتال المباشر على الجبهة.