الدفتر
الصفحة الرئيســـــية
أرشيف المعلومــات
الشعلة الأولمبية
كان "فريتس شيلغن" هو حامل الشعلة الأخير في أول سباق لنقل الشعلة الأولمبية، وذلك خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام ١٩٣٦. وقد ارتبط اسمه بهذه اللحظة...
صمّم النحّات الألماني والتر ليمكه أول شعلة أولمبية لسباق الشعلة الخاص بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام ١٩٣٦، وهو السباق الذي أسّس تقليد نقل الشعلة...
امتدَّت مسيرة الشعلة الأولمبية لعام ٢٠٠٨ عبر ٢٢ دولة في ٦ قارات، وذلك بين مارس وأغسطس ٢٠٠٨، في إطار رحلة رمزية حملت الشعلة الأولمبية عبر مسارات متعددة قبل...
نُقلت الشعلة الأولمبية عبر الأقمار الصناعية من اليونان إلى كندا في ١٩٧٦، في خطوة رمزية جمعت بين الطابع التقليدي للطقس الأولمبي والتقنيات الحديثة في...
يعدّ الناقد الأدبي الكندي "آيرا نادل" أن أسطورة تتابع الشعلة الأولمبية ليست سوى اختلاق كامل، إذ يرى أن الرواية الشائعة التي تربط هذا التقليد بأصول قديمة لا...
رغم أن شعلة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ١٩٤٨ عُرفت بلقب «ترحيلة السلام»، فإن نقلها لم يخلُ من مفارقة لافتة، إذ جرى حمل الشعلة على متن ثلاث سفن حربية خلال...
بلغت حرارة الشعلة الأولمبية في إحدى المناسبات ٢,٠٠٠ درجة مئوية، وذلك لضمان بقائها متقدة حتى تحت الماء. ويعكس هذا الرقم الدرجة العالية من التطور في تصميمها...
كان على المشاركين في سباق حمل الشعلة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام ١٩٨٤ أن يدفعوا ٣,٠٠٠ دولار مقابل قطع مسافة كيلومتر واحد، وهو شرط غير مألوف حوّل...
كانت أليسون ماكغريغور، أخصائية العلاج الطبيعي في «إمبريال كولدج لندن»، من بين حاملي الشعلة الأولمبية في الفترة التي سبقت انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في...
تاريخ وتطور الشعلة الأولمبية يظهر كظاهرة رمزية تمتد من الجذور الأسطورية إلى الطقوس الحديثة المرتبطة بالألعاب الأولمبية؛ تمثل الشعلة استمرارًا لرغبة إنسانية...
السابق »