جُلب ابن عرس والفاقوم إلى نيوزيلندا عام ١٨٨٥ لافتراس الأرانب والحد من تكاثرها، لكن المحاولة لم تحقق هدفها. فقد أضر الحيوانان بالطيور المحلية وقضيا على أعداد كبيرة منها، إذ واجهت الأنواع الأصلية مفترسات وافدة لم تكن معتادة عليها في بيئتها الطبيعية من قبل.