يتميز تكاثر الأرانب بسرعة لافتة؛ إذ تلد الأنثى أربع إلى ثماني مرات سنويًا، وفي كل ولادة تنجب خمسة إلى ثمانية صغار. وتستطيع الأرانب الصغيرة إطعام نفسها بعد أسبوعين من ولادتها، بينما تبلغ القدرة على التكاثر والولادة عند بلوغها ستة أشهر، مما يسرّع نمو أعدادها.

من الدفتر
تصل الأرانب المنزلية إلى النضج الجنسي في أعمار تختلف باختلاف السلالة، وغالبًا ما تنضج السلالات المتوسطة في نحو أربعة إلى خمسة أشهر. تستمر فترة الحمل قرابة ٣١ إلى ٣٣ يومًا، ويمكن للأنثى أن تحمل من جديد خلال وقت قصير بعد الولادة، حتى خلال أربع وعشرين ساعة في بعض الحالات. أصبحت الأرانب في أستراليا مشكلة بيئية بعد إدخال ثلاثة أزواج منها إلى البلاد في بداية القرن الثامن عشر، إذ تكاثرت بسرعة كبيرة، ولا سيما بعد جلب سلالات أخرى من الخارج. وأدت زيادة أعدادها إلى تهديد النباتات الخضراء في مساحات واسعة من القارة، فباتت السلطات تسعى إلى الحد منها بدل تربيتها موردًا غذائيًا. كانت ولادة الأمير هيساهيتو حدثًا بارزًا في اليابان، إذ كان أول ذكر يولد في العائلة الإمبراطورية منذ ولادة والده الأمير فوميهيتو عام ١٩٦٥. جاءت ولادته بعد أكثر من أربعين عامًا تقريبًا دون ولادة وريث ذكر جديد، فأثارت اهتمامًا خاصًا بمستقبل السلالة الإمبراطورية واستمرار العرش. يمارس جنين قرش النمر الرملي افتراس الأجنة داخل رحم الأم؛ إذ يهاجم أكبر جنين في كل واحد من رحمي الأنثى الأجنة الأصغر ويلتهمها، ثم يتغذى على بيوض غير مخصبة. وينتهي الحمل عادة بجنين واحد في كل رحم، ولذلك تلد الأنثى غالبًا صغيرين كبيري الحجم، لا صغيرًا واحدًا كما تذكر بعض الروايات. يُعد بكاء الحيوانات وسيلة للتواصل لدى صغار الأفيال والكلاب والقطط، إذ تنعق أو تصرخ عند ابتعادها عن أمهاتها أو شعورها بالضياع طلبًا للنجدة. وترتبط استجابة صغار الفئران بالبرودة، فتبكي لإبلاغ أمهاتها بانخفاض حرارة أجسامها، بينما تبكي صغار القردة والشمبانزي طلبًا للحمل أو لجذب الانتباه.