يمارس جنين قرش النمر الرملي افتراس الأجنة داخل رحم الأم؛ إذ يهاجم أكبر جنين في كل واحد من رحمي الأنثى الأجنة الأصغر ويلتهمها، ثم يتغذى على بيوض غير مخصبة. وينتهي الحمل عادة بجنين واحد في كل رحم، ولذلك تلد الأنثى غالبًا صغيرين كبيري الحجم، لا صغيرًا واحدًا كما تذكر بعض الروايات.

من الدفتر
أجرى الجراح الأمريكي "مايكل هاريسون" وفريقه في جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو سنة ١٩٨١ أول جراحة مفتوحة على جنين بشري، لعلاج انسداد خطير في المسالك البولية قبل الولادة. أسست التجربة مجال جراحة الأجنة الحديثة، الذي يوازن بين مخاطر التدخل على الأم والجنين وفوائد علاج تشوهات خطيرة مبكرًا. يمارس الغراب الأمريكي التكاثر التعاوني، إذ قد تبقى الصغار مع والديها سنوات بعد مغادرة العش وتساعدهما في تربية فراخ جديدة. وتشمل المساعدة إطعام الأنثى والفراخ والدفاع عن العش والمنطقة، وقد أظهرت دراسات ميدانية أن بعض الصغار ظلت ضمن مجموعة الأسرة حتى ست سنوات. تتميز يرقة فراشة "ذيل النمر الغربي" ببقع كبيرة تشبه العيون قرب مقدمة جسمها، وتظهر غالبًا بلون أصفر أو برتقالي محاط بحواف داكنة. لا تمثل هذه البقع عيونًا حقيقية، بل تعد وسيلة دفاع بصرية قد تجعل اليرقة تبدو كحيوان أكبر أو أكثر خطورة أمام بعض المفترسات. تُستخدم ضفادع النمر وأنواع أخرى من البرمائيات مؤشرات على صحة النظم البيئية لأنها تعيش في الماء واليابسة وتمتلك جلدًا نفاذًا يتأثر بالملوثات وتغير جودة المياه. قد يشير انخفاض أعدادها أو ظهور تشوهات إلى ضغوط بيئية، لكن تفسير ذلك يتطلب فحص أسباب مثل المرض والجفاف وفقد الموائل. يظهر "النمر المائي" في تقاليد عدد من شعوب السكان الأصليين حول البحيرات العظمى في أمريكا الشمالية بوصفه كائنًا أسطوريًا يعيش في أعماق البحيرات والأنهار. يجمع وصفه بين سمات القطط الكبيرة والأفاعي والقرون أحيانًا، ويرتبط بالعواصف والتيارات والمياه الخطرة ويقف في بعض الروايات مقابل طائر الرعد.