فقدان الوزن غير المبرر هو انخفاض سريع في وزن الجسم من دون اتباع حمية، مع استمرار الشهية أو زيادتها أحيانًا، وقد يرتبط بخلل هرموني. تشمل العلامات المصاحبة المحتملة تسارع دقات القلب أو اضطرابها، والتعرق، ورعشة اليدين، وعدم تحمل الحرارة، أو العطش وكثرة التبول، ويحتاج تحديد السبب إلى تقييم طبي شامل.

من الدفتر
قد يترك فقدان كميات كبيرة من الوزن جلدًا زائدًا مترهلًا في البطن والذراعين والفخذين والثديين ومناطق أخرى، لأن الجلد قد لا يستعيد مرونته السابقة. يستخدم جراحو التجميل عمليات نحت الجسم لإزالة هذا الجلد بعد استقرار الوزن، خصوصًا لدى من فقدوا نحو ٤٥ كيلوغرامًا أو أكثر. فرط نشاط الغدة الدرقية اضطراب هرموني قد يسبب فقدان الوزن السريع رغم استمرار الشهية أو زيادتها. وقد يترافق مع تسارع دقات القلب أو اضطرابها، والتعرق، ورعشة اليدين، وعدم تحمل الحرارة. يمكن أن يساعد تحليل الهرمون المنبه للغدة الدرقية والثيروكسين الحر في تقييم الحالة وفق الأعراض والعلامات الظاهرة. قد يصبح الحفاظ على الوزن أصعب بعد فقدانه لأن الجسم يحتاج إلى سعرات أقل عند الوزن الجديد، وقد تحدث تغيرات تزيد الشهية وتقلل استهلاك الطاقة. لذلك لا يكون نجاح الحمية في سرعة النزول وحدها، بل في القدرة على الاستمرار بعادات غذائية متوازنة ونشاط بدني منتظم على المدى الطويل. تعمل أدوية حديثة للسكري وإدارة الوزن عبر محاكاة هرمونات تؤثر في الشهية وتنظيم سكر الدم وتبطئ إفراغ المعدة. ويُستخدم "أوزمبك" أساسًا للسكري من النوع الثاني، بينما اعتمدت أدوية مثل "ويغوفي" و"زيبباوند" لإدارة الوزن لدى فئات محددة وفق معايير طبية وتحت إشراف مختص. لا يستمر معظم انخفاض الوزن بعد إيقاف أدوية إنقاص الوزن، مما يبرز أن السمنة حالة مزمنة قد تحتاج إلى خطة علاجية طويلة الأمد. وقد ينخفض مع العلاج مقدار الكتلة الخالية من الدهون، التي تشمل العضلات والماء والأنسجة الأخرى، من دون أن يعني ذلك حتمًا إصابة كل مستخدم بضعف عضلي أو سقوط.