لا يستمر معظم انخفاض الوزن بعد إيقاف أدوية إنقاص الوزن، مما يبرز أن السمنة حالة مزمنة قد تحتاج إلى خطة علاجية طويلة الأمد. وقد ينخفض مع العلاج مقدار الكتلة الخالية من الدهون، التي تشمل العضلات والماء والأنسجة الأخرى، من دون أن يعني ذلك حتمًا إصابة كل مستخدم بضعف عضلي أو سقوط.

من الدفتر
يتطلب استخدام أدوية إنقاص الوزن متابعة الوزن والتغذية والقوة الجسدية والآثار الجانبية، مع الاهتمام بتناول البروتين والنشاط البدني وتمارين المقاومة بحسب حالة المريض. وينبغي أن تراعي المتابعة حالة كل مريض عند تقدير ما يناسبه، ولا يجوز بدء هذه الأدوية أو إيقافها من دون إشراف طبي. شملت مراجعة علمية نُشرت عام ٢٠٢٦ عدد ٢٦٢ تجربة عشوائية ضمت ٩٩٬٧٩١ مشاركًا ودرست ١٩ دواءً، فوجدت أن بعض أدوية إنقاص الوزن يحقق انخفاضًا كبيرًا في الوزن، لكن معظمها لم يقدم تحسنًا يتجاوز الحد المهم سريريًا في جودة الحياة خلال مدة المتابعة المتاحة في الدراسات. لا يكفي الحكم على أدوية إنقاص الوزن من خلال مقدار خفض الوزن أو جودة الحياة، إذ أظهرت بعض العلاجات فوائد للقلب أو للأمراض المرتبطة بالسمنة لدى فئات محددة. وترتبط الأدوية الأشد فاعلية غالبًا بالغثيان والإسهال والإرهاق، وباحتمال أكبر لوقف العلاج، لذلك تختلف ملاءمتها لكل شخص. تعمل أدوية حديثة للسكري وإدارة الوزن عبر محاكاة هرمونات تؤثر في الشهية وتنظيم سكر الدم وتبطئ إفراغ المعدة. ويُستخدم "أوزمبك" أساسًا للسكري من النوع الثاني، بينما اعتمدت أدوية مثل "ويغوفي" و"زيبباوند" لإدارة الوزن لدى فئات محددة وفق معايير طبية وتحت إشراف مختص. قد تسبب أدوية إنقاص الوزن الحديثة الغثيان والقيء والإسهال أو الإمساك وآلام البطن والارتجاع، وقد ترتبط في حالات أقل شيوعًا بمضاعفات مثل التهاب البنكرياس أو أمراض المرارة. لذلك تُستخدم بوصفة ومتابعة طبية، ولا تُعد بديلًا عن التغذية المناسبة والنشاط البدني.