قد تسبب أدوية إنقاص الوزن الحديثة الغثيان والقيء والإسهال أو الإمساك وآلام البطن والارتجاع، وقد ترتبط في حالات أقل شيوعًا بمضاعفات مثل التهاب البنكرياس أو أمراض المرارة. لذلك تُستخدم بوصفة ومتابعة طبية، ولا تُعد بديلًا عن التغذية المناسبة والنشاط البدني.

من الدفتر
تبدأ أعراض مرض إيبولا غالبًا بحمى مفاجئة وإرهاق وآلام عضلية وصداع والتهاب في الحلق، ثم قد تظهر القيء والإسهال وآلام البطن والطفح الجلدي واضطرابات وظائف الكبد والكلى. وقد يصاب بعض المرضى بارتباك أو تهيج، بينما يحدث النزيف الداخلي أو الخارجي في بعض الحالات فقط. تعمل أدوية حديثة للسكري وإدارة الوزن عبر محاكاة هرمونات تؤثر في الشهية وتنظيم سكر الدم وتبطئ إفراغ المعدة. ويُستخدم "أوزمبك" أساسًا للسكري من النوع الثاني، بينما اعتمدت أدوية مثل "ويغوفي" و"زيبباوند" لإدارة الوزن لدى فئات محددة وفق معايير طبية وتحت إشراف مختص. إنقاص الوزن لدى المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي يمكن أن يقلل كمية الدهون في الكبد، وقد يخفف الالتهاب والتليف عند تحقيق خسارة أكبر ومستدامة. يعتمد العلاج أساسًا على غذاء مناسب ونشاط بدني منتظم، ويُختار الهدف العلاجي وفق حالة المريض ووزنه وأمراضه المصاحبة. ترتبط زيادة الدهون المتراكمة حول البطن بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني وأمراض الكبد الدهني، كما قد ترتبط بمشكلات في الوظيفة الجنسية. ولا يعني ذلك أن دهون البطن تسبب الفشل الكبدي مباشرة، لكنها قد ترافق اضطرابات أيضية تزيد مخاطر صحية متعددة. قد يترك فقدان كميات كبيرة من الوزن جلدًا زائدًا مترهلًا في البطن والذراعين والفخذين والثديين ومناطق أخرى، لأن الجلد قد لا يستعيد مرونته السابقة. يستخدم جراحو التجميل عمليات نحت الجسم لإزالة هذا الجلد بعد استقرار الوزن، خصوصًا لدى من فقدوا نحو ٤٥ كيلوغرامًا أو أكثر.