شملت مراجعة علمية نُشرت عام ٢٠٢٦ عدد ٢٦٢ تجربة عشوائية ضمت ٩٩٬٧٩١ مشاركًا ودرست ١٩ دواءً، فوجدت أن بعض أدوية إنقاص الوزن يحقق انخفاضًا كبيرًا في الوزن، لكن معظمها لم يقدم تحسنًا يتجاوز الحد المهم سريريًا في جودة الحياة خلال مدة المتابعة المتاحة في الدراسات.

من الدفتر
تعمل أدوية حديثة للسكري وإدارة الوزن عبر محاكاة هرمونات تؤثر في الشهية وتنظيم سكر الدم وتبطئ إفراغ المعدة. ويُستخدم "أوزمبك" أساسًا للسكري من النوع الثاني، بينما اعتمدت أدوية مثل "ويغوفي" و"زيبباوند" لإدارة الوزن لدى فئات محددة وفق معايير طبية وتحت إشراف مختص. إنقاص الوزن لدى المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي يمكن أن يقلل كمية الدهون في الكبد، وقد يخفف الالتهاب والتليف عند تحقيق خسارة أكبر ومستدامة. يعتمد العلاج أساسًا على غذاء مناسب ونشاط بدني منتظم، ويُختار الهدف العلاجي وفق حالة المريض ووزنه وأمراضه المصاحبة. قد تسبب أدوية إنقاص الوزن الحديثة الغثيان والقيء والإسهال أو الإمساك وآلام البطن والارتجاع، وقد ترتبط في حالات أقل شيوعًا بمضاعفات مثل التهاب البنكرياس أو أمراض المرارة. لذلك تُستخدم بوصفة ومتابعة طبية، ولا تُعد بديلًا عن التغذية المناسبة والنشاط البدني. منتجات إنقاص الوزن لا تتشابه في مكوناتها أو درجة أمانها، وبعض ما يُسوَّق منها كمكملات أو مستحضرات طبيعية وُجد أنه يحتوي مواد دوائية أو كيميائية غير معلنة. وقد ترتبط هذه المكونات بآثار قلبية أو عصبية أو هضمية خطيرة، لذلك لا تعني عبارة «طبيعي» أن المنتج آمن أو فعال. وصلت إلى الحلفاء عام ١٩٤٥ طائرة نفاثة ألمانية من طراز "مسرشميت مي ٢٦٢" بعد أن فر بها الطيار "هانس فاي" إلى منطقة تسيطر عليها القوات الأمريكية. أتاحت الطائرة دراسة مباشرة لأحدث تقنيات الدفع النفاث الألمانية، وكانت "مي ٢٦٢" أول مقاتلة نفاثة تدخل الخدمة العملياتية على نطاق فعلي.