شاركت حكومة طالبان الأفغانية في مؤتمر كوب ٢٩ للمرة الأولى، رغم عدم اعتراف الأمم المتحدة رسميًا بالحكومة. ودعت أذربيجان، بصفتها الدولة المضيفة للمؤتمر، مسؤولي وكالة البيئة الأفغانية إلى المشاركة بصفة مراقبين فقط، في سابقة عُدّت الأولى من نوعها لحكومة طالبان.

من الدفتر
في ٢٢ ديسمبر ٢٠٠١ سلّم الرئيس الأفغاني "برهان الدين رباني" السلطة رسميًا إلى الإدارة الأفغانية المؤقتة برئاسة "حامد كرزاي" في كابل. جاء الانتقال بعد سقوط حكم "طالبان" واتفاق بون، ومثّل بداية ترتيبات سياسية جديدة دعمتها الأمم المتحدة لإعادة بناء مؤسسات الدولة الأفغانية. استعادت حركة طالبان السيطرة على كابول في أغسطس ٢٠٢١، فأغلقت الولايات المتحدة سفارتها ورفضت الاعتراف رسميًا بحكومة الحركة. ومع ذلك، أبقت واشنطن قنوات الاتصال مفتوحة عبر الدوحة، لمتابعة القضايا الأمنية والإنسانية المرتبطة بالعلاقة مع طالبان بعد الانسحاب الأمريكي. تحولت العلاقة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان خلال السنوات الخمس التالية لاستعادة الحركة السيطرة على كابول تدريجيًا من مواجهة عسكرية إلى اتصالات براغماتية. وتركزت الاتصالات على قضايا أمنية وإنسانية، مع استمرار رفض واشنطن الاعتراف رسميًا بحكومة طالبان وإغلاق سفارتها. يوم الأمم المتحدة مناسبة سنوية توافق ٢٤ أكتوبر، وهو تاريخ دخول ميثاق الأمم المتحدة حيز النفاذ سنة ١٩٤٥. قررت الجمعية العامة سنة ١٩٤٧ تسمية هذا التاريخ رسميًا "يوم الأمم المتحدة"، ودعت إلى استخدامه للتعريف بأهداف المنظمة وإنجازاتها وحشد التأييد لعملها بين شعوب العالم. تحولت العلاقة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان إلى مواجهة عسكرية مفتوحة بعد هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١، إثر رفض طالبان تسليم أسامة بن لادن. وقادت الولايات المتحدة حربًا أطاحت بحكم الحركة، وبدأت أطول حروبها الخارجية، ثم انتقل الطرفان إلى المفاوضات مع تعثر الحسم العسكري.