شجرة الزيتون من الأشجار المعمّرة دائمة الخضرة، وتعود زراعتها إلى نحو ٧٠٠٠ سنة. تظل مورقة طوال العام وتنمو ببطء شديد، وتتميز بمقاومة الأمراض والحرائق. قد يبلغ ارتفاعها الأقصى ١٥ مترًا، فيما توجد أكبر مساحة مزروعة بها في إسبانيا، وتنتشر زراعتها في مناطق واسعة.

من الدفتر
يرجع تاريخ زراعة الزيتون إلى أكثر من ثمانية آلاف سنة، مما يجعله من أقدم النباتات التي عرف الإنسان زراعتها. وتوجد أشجار زيتون معمرة يتجاوز عمرها ألفي سنة، ويكشف طول بقائها عن قدرة هذا النبات على الاستمرار زمنًا طويلًا، حتى غدت الأشجار القديمة مثالًا على امتداد عمر الزيتون. تؤكل ثمار الزيتون، كما يُعصر منها زيت يستعمل في الطعام. واستُخدم زيت الزيتون أيضًا للإضاءة، بينما استُعمل خشب أشجار الزيتون، بعد تقدمها في العمر، وقودًا للطبخ. وبذلك ارتبط الزيتون بالغذاء والإنارة والوقود، وجمع بين ثمره وزيته وخشبه في استعمالات متعددة. تتميز شجرة الفستق بقدرتها على تحمل الجفاف والملوحة العالية، وتحتاج إلى ظروف بيئية ملائمة للنمو، منها التربة الطينية الرملية العميقة والمناخ المعتدل شبه الصحراوي. يبلغ طول شجرة الفستق نحو أربعة أمتار، وتعد من الأشجار المعمرة التي يمكن أن تنمو في البيئات الجافة. حظي شجر الزيتون بمكانة مبجلة في بعض الحضارات القديمة، وبلغ احترامه حد فرض عقوبة الإعدام على من يدمر شجرة زيتون، حتى إن كانت مملوكة لعدو. ويبين ذلك أن شجرة الزيتون لم تكن موردًا نافعًا فحسب، بل كانت ذات قيمة تتصل بالمكانة والاحترام في تلك الحضارات القديمة. شجرة الكاكاو نبات استوائي دائم الخضرة تنمو طبيعيًا في نطاق يمتد من كوستاريكا إلى مناطق واسعة من أمريكا الجنوبية الاستوائية. تنتج ثمارًا كبيرة تحتوي على بذور الكاكاو التي تُخمّر وتُجفف وتُحمص قبل استخدامها في صناعة الشوكولاتة، وقد نُقلت زراعتها لاحقًا إلى مناطق استوائية أخرى.