تجارة بيانات الموقع سوق تجمع معلومات تحركات مستخدمي الهواتف من تطبيقات الطقس والتسوق والألعاب والمواعدة، ثم تتيح تداولها بين شبكات إعلانية وسماسرة وشركات أخرى. وترسم هذه البيانات خرائط دقيقة للسكن والعمل والتنقل، وقد تحول الاستخدام اليومي إلى أداة للمراقبة والابتزاز والتجسس دون علم أصحابها.

من الدفتر
سماسرة بيانات الموقع شركات تتوسط بين بائعي بيانات الحركة ومشتريها، وقد لا تجمع المعلومات بنفسها، لكنها تسهل الوصول إليها وتداولها. ويؤدي تعدد الوسطاء وتغير أسمائهم واندماج بعضهم إلى صعوبة معرفة مصدر البيانات والجهة التي اشترتها، كما يوزع المسؤولية بين أطراف كثيرة في منظومة تجارية واسعة. يعتمد تتبع مستخدمي ستارلينك على شراء بيانات إعلانية ومكانية تجمعها التطبيقات والوسطاء التجاريون، ولا سيما معرّفات الهواتف الإعلانية المقترنة بإحداثيات وأوقات محددة. وبمقارنة وجود هاتف متكرر قرب محطة معينة، ثم متابعة تحركاته وربطه بمنزل أو مكان عمل، يمكن استنتاج هوية مستخدم محتمل. تجمع الهواتف القابلة للطي بين سهولة حمل الهواتف التقليدية ومزايا الأجهزة اللوحية؛ فعند طيها تصبح صغيرة ويمكن وضعها في الجيب، وعند فتحها توفر شاشة كبيرة تلائم تعدد المهام والألعاب ومشاهدة المحتوى المرئي، مما يجعلها مناسبة للاستخدام الشخصي والمهني اليومي. تتيح الهواتف القابلة للطي تشغيل تطبيقات متعددة على الشاشة الكبيرة، فيستطيع المستخدم تدوين الملاحظات أثناء مشاهدة فيديو، أو مراجعة مستند خلال مكالمة فيديو. كما تدعم هذه الهواتف الأقلام الذكية، وتساعد شاشتها الواسعة على إنجاز مهام متنوعة في وقت واحد بسهولة أكبر. إعادة تحديد هوية مستخدمي الموقع ممكنة حتى من دون أسماء، إذ تكفي معرفة مكان نوم الشخص وعمله لربط رقم التعريف الإعلاني بصاحبه. ويشكل المنزل والعمل بصمة شخصية نادرة التكرار، لذلك لا توفر إزالة الاسم حماية كاملة، ما دامت أنماط الحركة قادرة على كشف هوية صاحبها وربطها بسجله اليومي.