انسحبت القوات الفرنسية الحرة من موقع بئر حكيم في ليبيا سنة ١٩٤٢ بعد مقاومة استمرت نحو أسبوعين ضد قوات المحور بقيادة "إرفين رومل". نجح معظم المدافعين في اختراق الحصار ليلًا، وأخّر صمودهم تقدم المحور وأتاح للحلفاء وقتًا إضافيًا لإعادة تنظيم الدفاعات في حملة الصحراء الغربية.

من الدفتر
بدأت "معركة العلمين الثانية" في مصر ليلة ٢٣ أكتوبر ١٩٤٢ بهجوم واسع لقوات الحلفاء بقيادة "برنارد مونتغمري" على قوات المحور بقيادة "إرفين رومل". انتهت المعركة بانتصار الحلفاء وانسحاب المحور غربًا، وكانت نقطة تحول رئيسية في حملة شمال أفريقيا. وبدأ بعدها تراجع المحور الطويل عبر ليبيا. فاز لاعب السلة "حكيم أولاجوان" بجائزة أفضل لاعب في بطولة الجامعات الأمريكية سنة ١٩٨٣ رغم خسارة فريقه هيوستن المباراة النهائية. بقي من الحالات النادرة التي يحصل فيها لاعب من الفريق الوصيف على الجائزة، ورسخ أداؤه مكانته قبل انتقاله إلى دوري كرة السلة للمحترفين. هاجمت قوات ألمانية وإيطالية دفاعات طبرق في ليبيا في أبريل ١٩٤١ بعد أن فرضت قوات المحور حصارًا على الميناء الذي تدافع عنه قوات من الكومنولث. فشل الهجوم في كسر الدفاعات، واستمر الحصار عدة أشهر، لتصبح مقاومة طبرق عنصرًا مهمًا في إبطاء تقدم قوات المحور في شمال أفريقيا. كان الطبيب والكاتب البنغالي "حكيم حبيب الرحمن" مهتمًا بتاريخ دكا وتراثها الفكري، وجمع على مدى عقود كتبًا عربية وفارسية وأوردية طُبعت أو أُلّفت في البنغال. نشر فهرسًا لمجموعته بعنوان "سولاسا غوسالا"، ما حفظ معلومات عن إنتاج لغوي وأدبي متنوع كان عرضة للتشتت، إلى جانب مؤلفاته عن تاريخ دكا وشخصياتها. دخل الجيش البريطاني الثامن طرابلس في ليبيا في يناير ١٩٤٣ بعد تراجع القوات الألمانية والإيطالية غربًا إثر هزيمتها في العلمين. مثّل سقوط المدينة نهاية الوجود المحوري الفعال في معظم ليبيا وانتقال مركز القتال نحو تونس، حيث استمرت حملة شمال أفريقيا حتى استسلام قوات المحور في مايو ١٩٤٣.