فاز لاعب السلة "حكيم أولاجوان" بجائزة أفضل لاعب في بطولة الجامعات الأمريكية سنة ١٩٨٣ رغم خسارة فريقه هيوستن المباراة النهائية. بقي من الحالات النادرة التي يحصل فيها لاعب من الفريق الوصيف على الجائزة، ورسخ أداؤه مكانته قبل انتقاله إلى دوري كرة السلة للمحترفين.

من الدفتر
أقر لاعب كرة السلة الأمريكي "ديرك مينيفيلد" سنة ٢٠٠٧ بأنه دخن الماريجوانا مع زملاء في الليلة السابقة لمواجهة كنتاكي ولويفيل في بطولة الجامعات سنة ١٩٨٣. خسر فريقه المباراة بعد وقت إضافي، وقال لاحقًا إن تعاطي المخدرات كان جزءًا من مشكلة استمرت معه خلال مسيرته الرياضية. سجل لاعب الكريكيت الهندي "ساشين تندولكار" ٦٧٣ ركضة في كأس العالم سنة ٢٠٠٣، وهو أعلى مجموع سجله لاعب في نسخة واحدة من البطولة. قاد الهند إلى المباراة النهائية ونال جائزة أفضل لاعب في البطولة، رغم خسارة المنتخب أمام أستراليا في النهائي. وبقي الرقم القياسي لنسخة واحدة قائمًا لسنوات طويلة. يمثل فريق "تينيسي ليدي فوليانتيرز" جامعة تينيسي في كرة السلة النسائية، ويحمل سجلًا فريدًا في بطولة الجامعات الأمريكية. شارك الفريق في كل نسخة أُقيمت من بطولة الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات منذ انطلاقها سنة ١٩٨٢ وحتى بطولة ٢٠٢٦، وبلغ دور الستة عشر في معظم مشاركاته التاريخية. كان لاعب كرة السلة الأمريكي "سويد هالبروك" من أطول لاعبي الجامعات في عصره، إذ بلغ طوله نحو ٢٢١ سنتيمترًا عندما لعب لجامعة ولاية أوريغون في الخمسينيات. أثار طوله اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا ومنحه أفضلية واضحة قرب السلة في الدفاع والتسجيل. وكان يُوصف آنذاك بأنه من أطول لاعبي كرة السلة الجامعية المعروفين في الولايات المتحدة. فازت الهند بكأس العالم للكريكيت سنة ٢٠١١ بعد تغلبها على سريلانكا في المباراة النهائية بمدينة مومباي، بقيادة القائد "ماهندرا سينغ دهوني". كان اللقب الثاني للهند بعد بطولة ١٩٨٣، وسجل "دهوني" ٩١ نقطة دون خروج في النهائي، ليقود فريقه إلى مطاردة ناجحة للهدف أمام جماهيره.