أقر لاعب كرة السلة الأمريكي "ديرك مينيفيلد" سنة ٢٠٠٧ بأنه دخن الماريجوانا مع زملاء في الليلة السابقة لمواجهة كنتاكي ولويفيل في بطولة الجامعات سنة ١٩٨٣. خسر فريقه المباراة بعد وقت إضافي، وقال لاحقًا إن تعاطي المخدرات كان جزءًا من مشكلة استمرت معه خلال مسيرته الرياضية.

من الدفتر
كان لاعب كرة السلة الأمريكي "سويد هالبروك" من أطول لاعبي الجامعات في عصره، إذ بلغ طوله نحو ٢٢١ سنتيمترًا عندما لعب لجامعة ولاية أوريغون في الخمسينيات. أثار طوله اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا ومنحه أفضلية واضحة قرب السلة في الدفاع والتسجيل. وكان يُوصف آنذاك بأنه من أطول لاعبي كرة السلة الجامعية المعروفين في الولايات المتحدة. كان "فيكتور رودريغيز أندرادي" لاعب كرة قدم أوروغوايانيًا شارك في فوز بلاده بكأس العالم سنة ١٩٥٠ وببطولة أمريكا الجنوبية سنة ١٩٥٦. بعد اعتزاله عمل في قصر البرلمان في مونتفيديو، وأسهم خلال تلك الفترة في تأسيس فريق كرة السلة "٢٥ دي أغوستو" التابع لاتحاد كرة السلة الأوروغواياني. أصبح لاعب كرة السلة السلوفيني "ميها زوبان"، وهو أصم منذ الولادة، من أبرز الرياضيين الصم في كرة السلة الأوروبية. لعب مع أندية محترفة في سلوفينيا وخارجها، وشارك في "يوروليغ" بعد حسم نزاع تعاقدي حول انتقاله، ليصبح أول لاعب أصم يشارك في المسابقة الأوروبية الكبرى للأندية. فاز لاعب السلة "حكيم أولاجوان" بجائزة أفضل لاعب في بطولة الجامعات الأمريكية سنة ١٩٨٣ رغم خسارة فريقه هيوستن المباراة النهائية. بقي من الحالات النادرة التي يحصل فيها لاعب من الفريق الوصيف على الجائزة، ورسخ أداؤه مكانته قبل انتقاله إلى دوري كرة السلة للمحترفين. برز لاعب كرة السلة الأمريكي "ثاديوس يونغ" في المرحلة الثانوية بوصفه من أفضل المواهب في فئته، واختير ضمن فريق "ماكدونالدز أول أمريكان". تفوق أيضًا أكاديميًا وفق نظام مدرسته، ثم لعب موسمًا جامعيًا مع "جورجيا تك" قبل انتقاله إلى دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين.