أطلقت كازاخستان سنة ٢٠٠٦ القمر الصناعي "كازسات ١"، أول قمر اتصالات وطني لها، بواسطة صاروخ روسي من قاعدة بايكونور. خُصص القمر لخدمات الاتصالات والبث داخل كازاخستان ومناطق مجاورة، لكنه تعرض لاحقًا لأعطال أفقدت السيطرة عليه، وانتهت خدمته قبل العمر التشغيلي المخطط له.

من الدفتر
في ٢٨ أكتوبر ١٩٧١ أطلقت بريطانيا القمر الصناعي "بروسبيرو" بصاروخ "بلاك آرو" من ووميرا في أستراليا. أصبح أول قمر صناعي بريطاني يوضع في المدار بواسطة صاروخ بريطاني، كما كانت المهمة الإطلاق المداري الناجح الوحيد لهذا الصاروخ قبل إلغاء برنامج الإطلاق البريطاني المستقل. أطلقت تايوان سنة ٢٠١٧ القمر الصناعي "فورموسات ٥" على صاروخ تابع لشركة "سبيس إكس" من كاليفورنيا. صُمم القمر لمراقبة الأرض والاستشعار عن بعد ودراسة الغلاف الأيوني، وكان أول قمر تايواني للاستشعار عن بعد صُمم وطُور بصورة أساسية محليًا، ما جعله محطة مهمة في برنامج الفضاء التايواني. أطلقت فرنسا القمر الصناعي "أستريكس" في ٢٦ نوفمبر ١٩٦٥ بواسطة صاروخ "ديامانت إيه" من موقع حماغير في الجزائر. أصبحت فرنسا بذلك ثالث دولة بعد الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة تضع قمرًا صناعيًا في المدار باستخدام صاروخ من تطويرها، ومهد الإنجاز لبرنامجها الفضائي الوطني والأوروبي. تزامن في نهاية سنة ٢٠٠٩ اكتمال قمر ثانٍ خلال الشهر نفسه، وهو ما يسمى في الاستخدام الشعبي الحديث "القمر الأزرق"، مع خسوف قمري جزئي شوهد من مناطق واسعة في أوروبا وآسيا وأفريقيا. كان التزامن نادرًا نسبيًا، لكنه ظاهرة فلكية طبيعية لا ترتبط بتغير فعلي في لون القمر. في ١٣ ديسمبر ١٩٦٢ أطلقت "ناسا" القمر الصناعي "ريلاي ١"، وهو قمر اتصالات تجريبي مزود بمكرر نشط لاستقبال الإشارات وإعادة إرسالها بين المحطات الأرضية. شارك في تجارب لنقل التلفزيون والهاتف والبيانات عبر الأطلسي والمحيط الهادئ، وأسهم في تطوير أقمار الاتصالات التجارية اللاحقة.