دعا الكاهن "خوسيه ماتياس ديلغادو" إلى العصيان في سان سلفادور عام ١٨١١، في حدث ارتبط ببداية حركة الاستقلال المحلية عن الحكم الإسباني. شارك زعماء مدنيون ودينيون في التحرك، لكنه لم ينجح في تحقيق الاستقلال الفوري، وأصبح لاحقًا رمزًا مبكرًا للاستقلال السلفادوري.

من الدفتر
أقر مؤتمر ممثلي عدة مقاطعات فنزويلية إعلان الاستقلال عن التاج الإسباني سنة ١٨١١، مؤسسًا "الجمهورية الفنزويلية الأولى". كانت فنزويلا من أوائل المستعمرات الإسبانية في أمريكا الجنوبية التي أعلنت الانفصال رسميًا، لكن الجمهورية انهارت سريعًا واستمرت حرب الاستقلال سنوات طويلة. انتخب نبلاء المجر "ماتياس كورفينوس" ملكًا عام ١٤٥٨ وهو في الرابعة عشرة من عمره، بعد وفاة "لاديسلاوس الخامس" بلا وريث. أصبح ماتياس من أبرز ملوك المجر في عصر النهضة، وعمل على تقوية السلطة المركزية وتطوير الجيش ورعاية الثقافة، ووسع نفوذه إلى أجزاء من وسط أوروبا. وقعت "معركة ليسا" البحرية في البحر الأدرياتيكي عام ١٨١١ خلال "الحروب النابليونية"، عندما هزم سرب بريطاني بقيادة "ويليام هوست" قوة فرنسية وإيطالية أكبر عددًا قرب جزيرة فيس. عزز الانتصار السيطرة البريطانية على البحر الأدرياتيكي وأظهر فاعلية التكتيكات الهجومية في القتال البحري الشراعي. شهد وادي المسيسيبي سلسلة زلازل شديدة بين ديسمبر ١٨١١ وفبراير ١٨١٢ عُرفت بزلازل نيو مدريد. بلغت قوة الهزة الرئيسية في ٧ فبراير نحو ٧.٥ درجة وفق تقديرات "هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية"، ودمرت بلدة نيو مدريد وأحدثت تشققات وانهيارات وتغيرات واسعة في مجاري الأنهار. يضم "حي وسط سان خوسيه التاريخي" في كاليفورنيا مجموعة مبانٍ تعكس مراحل متعددة من نمو المدينة في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. وعلى مساحة صغيرة تظهر أنماط معمارية متنوعة، من الإيطالي والبعث الرومانسكي إلى طرز تجارية لاحقة، ما يجعل المنطقة سجلًا معماريًا مكثفًا لتطور مركز سان خوسيه.