أقر مؤتمر ممثلي عدة مقاطعات فنزويلية إعلان الاستقلال عن التاج الإسباني سنة ١٨١١، مؤسسًا "الجمهورية الفنزويلية الأولى". كانت فنزويلا من أوائل المستعمرات الإسبانية في أمريكا الجنوبية التي أعلنت الانفصال رسميًا، لكن الجمهورية انهارت سريعًا واستمرت حرب الاستقلال سنوات طويلة.

من الدفتر
بدأت عملية الاستقلال الفنزويلية في أبريل ١٨١٠ عندما أجبر سكان كاراكاس وحلفاؤهم الحاكم الإسباني "فيسنتي إمباران" على ترك منصبه وشكلوا مجلسًا محليًا للحكم. لم يكن ذلك إعلان استقلال نهائيًا، لكنه أنهى السلطة المباشرة للحاكم الاستعماري ومهّد لتأسيس جمهورية مستقلة. دعا الكاهن "خوسيه ماتياس ديلغادو" إلى العصيان في سان سلفادور عام ١٨١١، في حدث ارتبط ببداية حركة الاستقلال المحلية عن الحكم الإسباني. شارك زعماء مدنيون ودينيون في التحرك، لكنه لم ينجح في تحقيق الاستقلال الفوري، وأصبح لاحقًا رمزًا مبكرًا للاستقلال السلفادوري. نفذت الولايات المتحدة عملية عسكرية داخل فنزويلا في ٣ يناير ٢٠٢٦ شملت ضربات في كراكاس ومناطق أخرى، وانتهت باعتقال "نيكولاس مادورو" وزوجته "سيليا فلوريس" ونقلهما إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات جنائية اتحادية. أثارت العملية جدلًا دوليًا واسعًا بشأن شرعيتها وآثارها على سيادة فنزويلا. ألغى الرئيس الفنزويلي "خوسيه غريغوريو موناغاس" العبودية رسميًا سنة ١٨٥٤، بعد أن أقر الكونغرس قانونًا لتحرير المستعبدين وتعويض مالكيهم. أنهى القرار مؤسسة كانت قائمة منذ الحقبة الاستعمارية، وجاء ضمن تحولات سياسية واجتماعية شهدتها فنزويلا في منتصف القرن التاسع عشر بعد عقود من الاستقلال. دخل الزعيم الاستقلالي "سيمون بوليفار" مدينة ميريدا سنة ١٨١٣ خلال حملته لاستعادة فنزويلا من الحكم الإسباني. استقبله السكان بحفاوة ومنحوه لقب "المحرر"، الذي أصبح أشهر ألقابه السياسية، ثم واصل حملته نحو كاراكاس في محاولة لإقامة الجمهورية الفنزويلية الثانية.