دعا الكاهن "خوسيه ماتياس ديلغادو" إلى العصيان في سان سلفادور عام ١٨١١، في حدث ارتبط ببداية حركة الاستقلال المحلية عن الحكم الإسباني. شارك زعماء مدنيون ودينيون في التحرك، لكنه لم ينجح في تحقيق الاستقلال الفوري، وأصبح لاحقًا رمزًا مبكرًا للاستقلال السلفادوري.