تحطمت رحلة "لوفتهانزا ٥٤٠" أثناء الإقلاع من نيروبي سنة ١٩٧٤ بعد توقف الطائرة وفقدانها الرفع، فقتل ٥٩ من أصل ١٥٧ شخصًا على متنها. كانت الحادثة أول تحطم مميت لطائرة من طراز "بوينغ ٧٤٧"، وأظهر التحقيق مشكلة في إعداد أسطح الرفع قبل الإقلاع. ونجا ٩٨ شخصًا من ركاب الطائرة وطاقمها.

من الدفتر
تحطمت رحلة "لوفتهانزا سيتي لاين ٥٦٣٤" قرب مطار شارل ديغول في فرنسا يوم ٦ يناير ١٩٩٣، أثناء اقتراب طائرة "داش ٨" لتغيير المدرج المخصص للهبوط. اصطدمت الطائرة بالأرض قبل المدرج، فقتل أربعة أشخاص ونجا ١٩، وكانت الرحلة قادمة من بريمن وتشغّلها "كونتاكت إير" لصالح لوفتهانزا. تحطمت رحلة "لوفتهانزا ٥٠٢" قرب مطار ريو دي جانيرو غالياو في البرازيل يوم ١١ يناير ١٩٥٩ أثناء الاقتراب للهبوط. كانت الطائرة من طراز "لوكهيد إل-١٠٤٩ سوبر كونستيليشن" وعلى متنها ٣٩ شخصًا، وقُتل ٣٦ منهم ونجا ثلاثة، في أول حادث مميت لشركة لوفتهانزا بعد إعادة تأسيسها. في ١٥ نوفمبر ١٩٨٧ تحطمت رحلة "كونتيننتال إيرلاينز ١٧١٣" أثناء الإقلاع من مطار ستابلتون في دنفر وسط ظروف شتوية. قُتل ٢٨ شخصًا وأصيب عشرات. بيّن التحقيق أن تراكم الجليد على الأجنحة وتأخر الإقلاع بعد إزالة الجليد أسهما في فقدان الرفع والسيطرة على الطائرة بعد مغادرتها المدرج. تحطمت طائرة "يو تي إير" الرحلة ١٢٠ بعد إقلاعها من تيومين في روسيا في ٢ أبريل ٢٠١٢، فقُتل ٣٣ من أصل ٤٣ شخصًا على متنها وأصيب الناجون. خلص التحقيق إلى أن الطائرة أقلعت من دون إزالة الجليد المتراكم على أسطحها رغم الظروف الشتوية، ما أدى إلى فقدان الرفع والسيطرة بعد الإقلاع. تحطمت الرحلة ٤٠٥ التابعة لشركة "يو إس إير" أثناء الإقلاع من مطار لاغوارديا في نيويورك عام ١٩٩٢، فقتل ٢٧ شخصًا. خلص التحقيق إلى أن تراكم الجليد على الجناحين بعد إزالة الجليد والانتظار الطويل قبل الإقلاع أسهم في فقدان الرفع، وأدت الكارثة إلى مراجعات واسعة لإجراءات تشغيل الطائرات في ظروف التجمد.