عُثر على "حجر الشمس" الأزتكي في ساحة مكسيكو سيتي الرئيسية يوم ١٧ ديسمبر ١٧٩٠ أثناء أعمال رصف قرب الكاتدرائية. نُقل الحجر لاحقًا للحفظ والدراسة، وأصبح من أشهر آثار حضارة الأزتك بما يحمله من رموز زمنية وكونية ودينية معقدة منحوتة على سطحه. ويعرض الحجر اليوم في المتحف الوطني للأنثروبولوجيا في المكسيك.

من الدفتر
اكتُشف حجر رشيد في يوليو سنة ١٧٩٩ قرب مدينة رشيد المصرية أثناء أعمال عسكرية لقوات الحملة الفرنسية، وعُثر عليه ضمن تحصينات قرب حصن جوليان. أدرك الضابط "بيير فرانسوا بوشار" أهمية الحجر، ثم أُعدت منه نسخ ساعدت الباحثين في أوروبا على دراسة نقوشه وفهمها لاحقًا. عثر ضابط فرنسي يُدعى "بيير فرانسوا بوشار" سنة ١٧٩٩ على "حجر رشيد" قرب مدينة رشيد في مصر خلال الحملة الفرنسية. حمل الحجر نصًا واحدًا بثلاث كتابات، بينها الهيروغليفية واليونانية، وأسهم لاحقًا في تمكين "جان فرانسوا شامبليون" من فك رموز الكتابة المصرية القديمة. سرق أربعة طلاب قوميين اسكتلنديين "حجر سكون" من "دير وستمنستر" في لندن فجر ٢٥ ديسمبر ١٩٥٠، بهدف إعادته إلى اسكتلندا. عُثر على الحجر بعد أشهر في دير أربروث، ثم أعيد إلى لندن. وفي ١٩٩٦ نقلته الحكومة البريطانية رسميًا إلى اسكتلندا مع بقائه مخصصًا لمراسم التتويج. عُثر عام ١٩٥١ على "حجر سكون"، المستخدم تقليديًا في تتويج ملوك اسكتلندا، داخل دير أربروث بعد أن نقله طلاب قوميون اسكتلنديون من دير وستمنستر في لندن أواخر ١٩٥٠. أُعيد الحجر إلى السلطات ثم إلى وستمنستر، قبل أن يُنقل رسميًا إلى اسكتلندا سنة ١٩٩٦ مع بقائه مخصصًا لمراسم التتويج. كان "حجر تانديل المتحرك" صخرة جرانيتية ضخمة متوازنة بصورة طبيعية على حافة تل قرب مدينة تانديل في الأرجنتين، وأصبح معلمًا سياحيًا شهيرًا. سقط الحجر وتحطم عام ١٩١٢ لأسباب غير محسومة، ثم وُضعت في الموقع عام ٢٠٠٧ نسخة صناعية تحاكي شكله الأصلي في المكان نفسه.