يظهر "كونشوبار ماك نيسا" في دورة أولستر من الأساطير الأيرلندية بوصفه ملكًا على أولستر. تختلف الروايات في نسبه وتذكر أن الكاهن "كاثباد" أدى دورًا في تنشئته أو أبوته، بينما تنسبه تقاليد أخرى إلى الملك "فاختنا فاثاخ"، ما يعكس تعدد الأنساب في الأدب الأسطوري الشفهي.

من الدفتر
ألقى السياسي البريطاني "راندولف تشرشل" خطابًا في أولستر عام ١٨٨٥ معارضًا مشروع الحكم الذاتي لأيرلندا. استخدم الخطاب خطابًا تعبويًا لدعم الوحدويين البروتستانت الرافضين لفصل الإدارة الأيرلندية عن البرلمان البريطاني، وأسهم في ترسيخ قضية أولستر داخل الجدل السياسي حول الحكم الذاتي. أمر الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" الجنرال "دوغلاس ماك آرثر" سنة ١٩٤٢ بمغادرة الفلبين إلى أستراليا مع تقدم القوات اليابانية خلال "الحرب العالمية الثانية". غادر ماك آرثر عبر قوارب طوربيد ثم بالطائرة، وتعهد بالعودة، وهو ما تحقق مع عودة القوات الأمريكية إلى الفلبين عام ١٩٤٤. تنازل الإمبراطور الفيتنامي "لي كونغ هوانغ" عن العرش سنة ١٥٢٧ لصالح القائد "ماك دانغ دونغ"، منهياً المرحلة الأولى من حكم أسرة لي وبدء حكم أسرة ماك. لم ينته الصراع، إذ أعاد أنصار لي تأسيس سلالة منافسة في الجنوب، ودخلت فيتنام عقودًا من الانقسام والحروب بين القوى المتنافسة. يظهر "كيار" في بعض المرويات الجرمانية والإسكندنافية ملكًا أسطوريًا على شعوب الجنوب، ويرى باحثون أن اسمه تطور لغويًا من لقب "قيصر" الروماني. لا يعني ذلك أن "يوليوس قيصر" نفسه دخل الأساطير الإسكندنافية، بل إن الاسم حفظ صدى رمزيًا للسلطة الإمبراطورية الرومانية في تقاليد الشمال الأوروبي. أعفى الرئيس الأمريكي "هاري ترومان" الجنرال "دوغلاس ماك آرثر" من قياداته في الشرق الأقصى يوم ١١ أبريل ١٩٥١ بسبب خلاف علني حول إدارة "الحرب الكورية" والسياسة تجاه الصين. أكد ترومان أن القادة العسكريين يجب أن يخضعوا للسياسة المدنية، وأصبحت القضية مثالًا بارزًا على مبدأ السيطرة المدنية على الجيش.