طُرحت فكرة إنشاء "جمعية برلمانية للأمم المتحدة" بوصفها هيئة تمثيلية تضم برلمانيين أو أعضاء منتخبين مباشرة من شعوب الدول الأعضاء. تهدف المقترحات إلى إضافة بُعد ديمقراطي إلى الحوكمة الدولية وتعزيز رقابة المواطنين على المؤسسات العالمية، لكنها ما تزال مشروعًا سياسيًا ولم تُنشأ رسميًا حتى الآن.

من الدفتر
افتتحت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" أولى دوراتها في قاعة ميثوديست سنترال هول بلندن يوم ١٠ يناير ١٩٤٦، بمشاركة مندوبين عن ٥١ دولة. مثّل الاجتماع بداية العمل البرلماني للمنظمة الدولية الجديدة، التي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية لتطوير التعاون الدولي وحفظ السلم والأمن. أجرت دوقية فنلندا الكبرى أول انتخابات برلمانية بموجب نظام الاقتراع العام والمتساوي في مارس ١٩٠٧. شاركت النساء في التصويت والترشح، وفازت ١٩ امرأة بمقاعد، فأصبحت فنلندا من أوائل الدول التي منحت النساء حقوقًا سياسية كاملة وأول مكان في العالم تنتخب فيه نساء لعضوية برلمان وطني على نطاق واسع. في ١٥ نوفمبر ١٩٢٠ افتتحت في جنيف أول جمعية عامة لـ"عصبة الأمم"، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء في المنظمة التي أنشئت بعد الحرب العالمية الأولى. ناقشت الجمعية قضايا العضوية والميزانية والتعاون الدولي، ومثلت تجربة مبكرة في إنشاء مؤسسة دائمة للأمن الجماعي وتسوية النزاعات بين الدول. انضمت المغرب والسودان وتونس إلى "الأمم المتحدة" سنة ١٩٥٦ بعد حصولها على الاستقلال أو استكمال انتقالها إلى السيادة الوطنية. مثّل قبول الدول الثلاث جزءًا من موجة توسع عضوية المنظمة الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، مع تزايد عدد الدول المستقلة في أفريقيا والعالم العربي. تأسست في فيلادلفيا سنة ١٧٧٥ جمعية "إغاثة الزنوج الأحرار المحتجزين ظلمًا في العبودية"، وتُعد أقدم جمعية أمريكية منظمة لمناهضة الرق. أُعيد تنظيمها لاحقًا باسم "جمعية بنسلفانيا لإبطال الرق"، وانتُخب "بنجامين فرانكلين" رئيسًا لها سنة ١٧٨٧، ثم دعت إلى إنهاء العبودية ودمج المحررين في المجتمع.