بُنيت "محطة جينريكشا" في سنغافورة سنة ١٩٠٣ لتكون مركزًا إداريًا لعربات الريكشا البشرية التي انتشرت في المدينة منذ أواخر القرن التاسع عشر. بعد حظر عربات الريكشا سنة ١٩٤٧ تغير استخدام المبنى، ثم أُدرج ضمن منطقة تانجونغ باغار المحمية. بقي المبنى شاهدًا معماريًا على تاريخ النقل والعمل الحضري في.

من الدفتر
افتتحت "محطة الإطفاء المركزية" في سنغافورة سنة ١٩٠٩ تقريبًا بعد إنشاء أول جهاز إطفاء محترف منظم في المدينة. صُمم المبنى بطراز مميز من الآجر الأحمر والأبيض، واحتوى في بداياته على معدات محدودة مقارنة بالمحطات الحديثة. بقي أقدم مبنى لمحطة إطفاء قائم في سنغافورة وأصبح جزءًا من مجمع تراث الدفاع المدني. افتتحت "قاعة مؤتمرات سنغافورة" سنة ١٩٦٥ في شارع شنتون واي، وكانت من أوائل المباني الكبرى التي رسخت المنطقة مركزًا ماليًا حديثًا. صُممت لاستضافة المؤتمرات والفعاليات العامة، وأصبحت لاحقًا مقرًا لـ"اتحاد نقابات العمال الوطني"، وأُدرجت ضمن المعالم الوطنية في سنغافورة. ابتكر الأمريكي "إيلاي جاني" في القرن التاسع عشر قارنة آلية لعربات السكك الحديدية تُغلق عند تلامس العربتين وتقلل حاجة العمال للدخول بينهما. صنع نماذج مبكرة من الخشب قبل تسجيل براءة اختراعه سنة ١٨٧٣، وأصبحت القارنة أساسًا لأنظمة أكثر أمانًا انتشرت في السكك الحديدية الأمريكية. أصبحت سنغافورة في ١ أبريل ١٨٦٧ مستعمرة تاج بريطانية ضمن إعادة تنظيم "مستوطنات المضيق"، بعد أن كانت تدار سابقًا من الهند البريطانية. نقل التغيير الإدارة مباشرة إلى وزارة المستعمرات في لندن، ورسخ دور سنغافورة مركزًا تجاريًا وميناءً استراتيجيًا مهمًا في جنوب شرق آسيا. شُيد "بيت الأميرالية القديم" في سنغافورة سنة ١٩٤٠ مقرًا لسكن قائد حوض البحرية الملكية في سيمباوانغ، ضمن المنشآت المرتبطة بالقاعدة البحرية البريطانية. يعكس المبنى ما عُرف باسم "استراتيجية سنغافورة" الدفاعية، وأصبح لاحقًا مقرًا لقادة عسكريين قبل تصنيفه معلمًا وطنيًا.