يقع "دير زيمنه" الأرثوذكسي قرب مدينة فولوديمير في منطقة فولين بأوكرانيا، فوق مرتفع يطل على نهر لوغ. تنسب أسطورة رهبانية تأسيسه إلى الأمير "فلاديمير الكبير"، وتقول إنه أقام في الموقع قصرًا شتويًا وكنائس، ومنها تربط الرواية اسم زيمنه بمعنى الشتاء، مع بقاء الأصل التاريخي المبكر للدير غير محسوم.

من الدفتر
يقع دير "زوغرافو" في جبل آثوس باليونان ويرتبط تاريخيًا بالرهبان البلغار. تعرض الدير لهجمات وحرائق في العصور الوسطى، وتذكر تقاليد رهبانية مقتل عدد من الرهبان خلال هجوم لاتيني في القرن الثالث عشر. أعيد بناء المجمع مرات عدة، وبقي مركزًا مهمًا للتراث الأرثوذكسي البلغاري. يقع "دير كونيفسكي" الأرثوذكسي على جزيرة كونيفيتس في بحيرة لادوغا، واستمد اسمه من صخرة ضخمة كانت مرتبطة بطقوس وثنية لدى سكان المنطقة قبل تنصيرها. تأسس الدير في أواخر القرن الرابع عشر وأصبح مركزًا دينيًا مهمًا، وتعرض للإخلاء والتغيير مع الحروب الحدودية المتعاقبة. دير "سوبراشل" الأرثوذكسي في شمال شرق بولندا مؤسسة رهبانية تعود إلى أواخر القرن الخامس عشر، ويتبع اليوم الكنيسة الأرثوذكسية البولندية المستقلة. وهو واحد من ستة أديرة أرثوذكسية للرجال في البلاد، كما أُدرج سنة ٢٠٢٣ ضمن المعالم التاريخية الرسمية في بولندا. تقع بقايا "قلعة لفيف العليا" فوق مرتفع يطل على مدينة لفيف في أوكرانيا. استُخدمت أجزاء من أنقاض الموقع في القرن التاسع عشر لبناء تل تذكاري مرتبط بمرور ثلاثمئة عام على "اتحاد لوبلين"، وأصبح التل لاحقًا أحد أبرز نقاط المشاهدة في المدينة. ويقصده الزوار اليوم لمشاهدة بانوراما لفيف من أعلى. يحتفظ دير "برودرومو" الروماني في جبل آثوس بأيقونة للعذراء تعرف باسم "برودروميتسا"، ويروي التقليد الأرثوذكسي أنها اكتملت بصورة معجزة سنة ١٨٦٣ بعد أن عجز الرسام "يورداتشي نيكولاو" عن رسم الوجوه كما أراد. لذلك تُعد من الأيقونات المنسوبة إلى صنع غير بشري في التراث الأرثوذكسي.