كان السباح الأسترالي "جون كونرادس" من أبرز سباحي أواخر الخمسينيات، وحطم أرقامًا عالمية كثيرة وفاز بذهبية أولمبية سنة ١٩٦٠. بعد اعتزاله اتجه إلى الأعمال والتسويق، وتولى مناصب تنفيذية بينها إدارة إقليمية لشركة "لوريال"، في انتقال لافت من رياضة النخبة إلى الإدارة التجارية.

من الدفتر
فاز السباح الأسترالي "إيان ثورب" بست ميداليات ذهبية في بطولة العالم للسباحة سنة ٢٠٠١ في فوكوكا باليابان. جمع بين الانتصارات الفردية وسباقات التتابع وسجل أرقامًا قياسية عالمية، وأصبح أول سباح يحقق ست ذهبيات في نسخة واحدة من البطولة، معززًا مكانته بين أبرز سباحي عصره. كانت السباحة الأسترالية "إيلسا كونرادس" من أبرز سباحات المسافات الحرة في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات، وسجلت عددًا كبيرًا من الأرقام القياسية العالمية. شاركت في الألعاب الأولمبية وفازت بميداليات دولية، ثم عملت لاحقًا في الإعلام والتحرير بعد اعتزال المنافسات الرياضية. كان الأسترالي "فرانك بوربير" من أبرز سباحي المسافات المتوسطة والطويلة في أوائل القرن العشرين، وفاز بست ميداليات أولمبية عبر دورات عدة. سجل خمسة عشر رقمًا عالميًا خلال مسيرته، ثم أصبح رجل أعمال وسياسيًا محليًا وعمدة لمدينة ملبورن، جامعًا بين الرياضة والحياة العامة والتجارة. فاز السباح الأسترالي "كيفن بيري" بذهبية سباق ٢٠٠ متر فراشة في أولمبياد طوكيو سنة ١٩٦٤ وسجل رقمًا عالميًا. جمع في الدورة نفسها ميداليات أخرى ضمن سباقات التتابع، ثم عمل لاحقًا في الصحافة والتصوير الرياضي، فجمع بين مسيرة أولمبية بارزة وعمل إعلامي طويل. وبرز اسمه في السباحة الأسترالية. فاز البحار الأسترالي "ويليام نورثام" بذهبية فئة اليخوت ذات الخمسة أمتار ونصف في أولمبياد طوكيو سنة ١٩٦٤ وهو في التاسعة والخمسين من عمره. أصبح بذلك أكبر أسترالي سنًا يحرز ميدالية ذهبية أولمبية، وما يزال يحتفظ بهذا الرقم، كما كان انتصاره أول ذهبية أولمبية لأستراليا في الإبحار.