كان "أدريانو مورايس" راكب ثيران برازيليًا بارزًا في مسابقات الروديو الاحترافية الأمريكية. في نهائيات الروديو الوطنية سنة ١٩٩٤ نجح في إكمال ركوب جميع الثيران العشرة المخصصة له، وهو إنجاز نادر لم يحققه في تاريخ البطولة حتى ذلك الوقت سوى عدد قليل من المتنافسين في مسابقة ركوب الثيران.

من الدفتر
شكّلت مسارات النهر الأحمر طريقًا تجاريًا بريًا مهمًا بين مستوطنات النهر الأحمر قرب وينيبيغ ومدينة سانت بول الأمريكية. استخدمت قوافل عربات ذات عجلتين تجرها الثيران هذه الطرق منذ عشرينيات القرن التاسع عشر، وبلغ نشاطها ذروته بين أربعينياته وأوائل سبعينياته قبل أن تحل السكك الحديدية محلها. بدأ "دوري غرب بنسلفانيا للهوكي" نشاطه في بيتسبرغ أواخر القرن التاسع عشر، وأصبح لاحقًا من أوائل دوريات هوكي الجليد التي دفعت أجورًا للاعبين بصورة علنية. أسهم هذا التحول في الانتقال من الهواية إلى الاحتراف المنظم، ومهد لتطور مسابقات الهوكي الاحترافية في أمريكا الشمالية. مصارعة الأبقار تقليد رياضي يوجد في بعض المناطق، ويختلف عن مصارعة الثيران المعروفة لأن المواجهة تكون بين بقرتين بدل مواجهة إنسان مع حيوان. تعتمد المنافسة غالبًا على الدفع وإظهار السيطرة، وقد تنتهي من دون إصابات خطيرة عندما تنسحب إحدى البقرتين أو تتراجع أمام الأخرى. كان "سكاي رايد" معلمًا هندسيًا بارزًا في معرض "قرن التقدم" بشيكاغو سنة ١٩٣٣، وتألف من برجين مرتفعين وعربات معلقة تنقل الزوار فوق أرض المعرض. حمل نحو أربعة ملايين ونصف المليون راكب خلال فترة تشغيله، ثم فُكك بعد انتهاء المعرض، فبقي رمزًا لطموح الهندسة والترفيه في تلك الحقبة. أقيمت في ملعب ويمبلي بلندن سنة ١٩٣٦ أول نهائيات "بطولة العالم الفردية للسبيدواي" لسباقات الدراجات النارية على الحلبات الترابية. فاز الأسترالي "ليونيل فان براغ" باللقب بعد منافسة دولية، وأصبحت البطولة لاحقًا أعلى مسابقة فردية في هذه الرياضة واستمرت بصيغ مختلفة لعقود.