كان "إليس بنت" محاميًا وقاضيًا بريطانيًا عُين نائبًا للقاضي المحامي في مستعمرة نيو ساوث ويلز ووصل إلى سيدني سنة ١٨١٠. كان أول محام مؤهل مهنيًا يُعين في منصب قضائي بالمستعمرة في وقت كان شغل هذه الوظائف يذهب غالبًا إلى ضباط عسكريين، وأسهم في اقتراح إصلاحات مبكرة لنظام القضاء المحلي.

من الدفتر
أُنشئت "المحكمة العليا للقضاء المدني" في نيو ساوث ويلز سنة ١٨١٤، وكانت أول محكمة في أستراليا تحمل تسمية المحكمة العليا. لكن قاضيها الأول "جيفري بنت" رفض افتتاحها بعد وصوله إلى سيدني حتى توفر له مقر يراه مناسبًا، ودخل في نزاع طويل مع الحاكم "لاتشلان ماكواري" حول تجهيز المحكمة. كان "ليزلي هيرون" رئيسًا للمحكمة العليا في نيو ساوث ويلز بين ١٩٦٢ و١٩٧٢، إلى جانب نشاطه في مؤسسات خيرية ورياضية متعددة. اختاره مجلس عيد الأب الأسترالي سنة ١٩٦٣ "أب العام"، ثم نال أوسمة رسمية عدة، وتولى لاحقًا منصب نائب حاكم نيو ساوث ويلز سنة ١٩٧٣ رسميًا. كان "جوليان سالومونز" محاميًا وسياسيًا أستراليًا عُيّن رئيسًا لقضاة نيو ساوث ويلز في نوفمبر ١٨٨٦. تسلم تكليف المنصب رسميًا لكنه لم يؤد اليمين ولم يجلس على منصة القضاء، ثم استقال بعد نحو أسبوعين فقط، ويُعد الوحيد بين رؤساء قضاة الولاية الذي غادر المنصب قبل أداء اليمين. حسمت المفاوضات الدستورية الأسترالية أواخر القرن التاسع عشر مبدأ إقامة العاصمة الاتحادية داخل نيو ساوث ويلز ولكن على مسافة لا تقل عن ١٠٠ ميل من سيدني. أدى هذا الحل الوسط بين سيدني وملبورن إلى البحث عن موقع داخلي، وانتهت العملية لاحقًا باختيار منطقة كانبيرا للعاصمة. اندلع "تمرد كاسل هيل" في مستعمرة نيو ساوث ويلز بأستراليا في مارس ١٨٠٤ عندما ثار مئات المحكومين، وكان كثير منهم أيرلنديين، على السلطة الاستعمارية البريطانية. حاول المتمردون جمع السلاح والتقدم نحو سيدني، لكن القوات الحكومية هزمتهم سريعًا في مواجهة عُرفت لاحقًا باسم "معركة فينيغار هيل".