كان "لي كوانغ تونغ" ضابطًا في جنوب فيتنام وقائدًا للقوات الخاصة الموالية للرئيس "نغو دينه ديم" وشقيقه "نغو دينه نهو". خلال الأزمة البوذية سنة ١٩٦٣ شاركت قواته في مداهمة المعابد وقمع المعارضين، فهددت الولايات المتحدة بوقف تمويل الوحدات التي لا تُستخدم في القتال ضد قوات الفيت كونغ.

من الدفتر
بدأ انقلاب عسكري في جنوب فيتنام في ١ نوفمبر ١٩٦٣ ضد الرئيس "نغو دينه ديم"، بعد تصاعد المعارضة لسياساته وأزمة الاحتجاجات البوذية. سيطر ضباط من الجيش على مواقع رئيسية في سايغون، وانتهى الانقلاب في اليوم التالي باعتقال "ديم" وشقيقه "نغو دينه نهو" ثم مقتلهما. قُتل رئيس جنوب فيتنام "نغو دينه ديم" وشقيقه "نغو دينه نهو" في ٢ نوفمبر ١٩٦٣ بعد انقلاب عسكري أطاح نظامهما في سايغون. اعتُقل الاثنان بعد فرارهما من القصر الرئاسي ثم قُتلا أثناء نقلهما، لتدخل البلاد مرحلة جديدة من الاضطراب والانقلابات وسط تصاعد حرب فيتنام. كان "نغوين فان نونغ" ضابطًا في الجيش الفيتنامي الجنوبي وحارسًا للجنرال "دونغ فان مينه". ارتبط اسمه بإعدام الرئيس "نغو دينه ديم" وشقيقه "نغو دينه نهو" بعد انقلاب نوفمبر ١٩٦٣. توفي في فبراير ١٩٦٤ بعد انقلاب جديد، وسط روايات متباينة بشأن انتحاره أو مقتله أثناء الاحتجاز. فاز السياسي المعارض في جنوب فيتنام "فان كوانغ دان" بمقعد في الجمعية الوطنية سنة ١٩٥٩ رغم دعم أجهزة الدولة لمرشح موالٍ للرئيس "نغو دينه ديم". أبرزت النتيجة قوة التأييد المحلي للمعارضة، لكنها لم تغير طبيعة النظام الذي ظل يفرض قيودًا واسعة على المنافسين السياسيين والصحافة. اقتحمت قوات خاصة موالية لـ"نغو دينه نهو" معابد بوذية في جنوب فيتنام ليلة ٢٠–٢١ أغسطس ١٩٦٣، بينها معبد "شا لوي" في سايغون. اعتُقل آلاف الرهبان والناشطين وتعرضت المعابد للتخريب، ما فاقم الأزمة البوذية وأضعف نظام الرئيس "نغو دينه ديم". وترافقت الحملة مع فرض الأحكام العرفية.