فاز السياسي المعارض في جنوب فيتنام "فان كوانغ دان" بمقعد في الجمعية الوطنية سنة ١٩٥٩ رغم دعم أجهزة الدولة لمرشح موالٍ للرئيس "نغو دينه ديم". أبرزت النتيجة قوة التأييد المحلي للمعارضة، لكنها لم تغير طبيعة النظام الذي ظل يفرض قيودًا واسعة على المنافسين السياسيين والصحافة.

من الدفتر
فاز المعارض الفيتنامي الجنوبي "فان كوانغ دان" في انتخابات الجمعية الوطنية سنة ١٩٥٩ على مرشح مدعوم من الرئيس "نغو دينه ديم" بنسبة تقارب ستة إلى واحد. جاء انتصاره رغم نقل آلاف الجنود من خارج الدائرة للتصويت لصالح مرشح السلطة، ثم مُنع لاحقًا من شغل مقعده واعتُقل بتهم انتخابية. شهدت مقاطعة كوانغ نغاي في جنوب فيتنام سنة ١٩٧٥ نزوح أعداد كبيرة من المدنيين أمام تقدم القوات الفيتنامية الشمالية خلال الهجوم الأخير للحرب. جاءت حركة اللاجئين ضمن انهيار سريع لمواقع فيتنام الجنوبية في وسط البلاد، وانتهت الحملة بسقوط سايغون في ٣٠ أبريل وتوحيد فيتنام تحت حكم الشمال. كان "لي كوانغ تونغ" ضابطًا في جنوب فيتنام وقائدًا للقوات الخاصة الموالية للرئيس "نغو دينه ديم" وشقيقه "نغو دينه نهو". خلال الأزمة البوذية سنة ١٩٦٣ شاركت قواته في مداهمة المعابد وقمع المعارضين، فهددت الولايات المتحدة بوقف تمويل الوحدات التي لا تُستخدم في القتال ضد قوات الفيت كونغ. اعتقلت السلطات في جنوب فيتنام الزعيم البوذي "ثيتش تري كوانغ" في يونيو ١٩٦٦ خلال حملة عسكرية لإنهاء ما عُرف بالانتفاضة البوذية. كان من أبرز منتقدي الحكومة العسكرية وناشطًا مؤثرًا في أزمة البوذيين، وأثار اعتقاله توترًا إضافيًا بين السلطة والجماعات الدينية والسياسية المعارضة. كان "يونفا" حاكم دولة غوبير في غرب أفريقيا عندما تصاعد خلافه مع العالم والمصلح الفولاني "عثمان دان فوديو" مطلع القرن التاسع عشر. تذكر الروايات أن محاولة قمع حركة دان فوديو ومهاجمة أتباعه ساهمت في اندلاع الجهاد الفولاني سنة ١٨٠٤، الذي أسفر عن قيام خلافة سوكوتو وتغيير واسع في الخريطة السياسية للمنطقة.