فاز المعارض الفيتنامي الجنوبي "فان كوانغ دان" في انتخابات الجمعية الوطنية سنة ١٩٥٩ على مرشح مدعوم من الرئيس "نغو دينه ديم" بنسبة تقارب ستة إلى واحد. جاء انتصاره رغم نقل آلاف الجنود من خارج الدائرة للتصويت لصالح مرشح السلطة، ثم مُنع لاحقًا من شغل مقعده واعتُقل بتهم انتخابية.

من الدفتر
فاز السياسي المعارض في جنوب فيتنام "فان كوانغ دان" بمقعد في الجمعية الوطنية سنة ١٩٥٩ رغم دعم أجهزة الدولة لمرشح موالٍ للرئيس "نغو دينه ديم". أبرزت النتيجة قوة التأييد المحلي للمعارضة، لكنها لم تغير طبيعة النظام الذي ظل يفرض قيودًا واسعة على المنافسين السياسيين والصحافة. كان "نغوين فان نونغ" ضابطًا في الجيش الفيتنامي الجنوبي وحارسًا للجنرال "دونغ فان مينه". ارتبط اسمه بإعدام الرئيس "نغو دينه ديم" وشقيقه "نغو دينه نهو" بعد انقلاب نوفمبر ١٩٦٣. توفي في فبراير ١٩٦٤ بعد انقلاب جديد، وسط روايات متباينة بشأن انتحاره أو مقتله أثناء الاحتجاز. كان "لي كوانغ تونغ" ضابطًا في جنوب فيتنام وقائدًا للقوات الخاصة الموالية للرئيس "نغو دينه ديم" وشقيقه "نغو دينه نهو". خلال الأزمة البوذية سنة ١٩٦٣ شاركت قواته في مداهمة المعابد وقمع المعارضين، فهددت الولايات المتحدة بوقف تمويل الوحدات التي لا تُستخدم في القتال ضد قوات الفيت كونغ. أعلن الزعيم الفيتنامي الجنوبي "نغو دينه ديم" سنة ١٩٥٥ قيام "جمهورية فيتنام" وتولى رئاستها بعد استفتاء أنهى حكم الإمبراطور "باو داي". أصبحت الدولة المعروفة بفيتنام الجنوبية طرفًا رئيسيًا في الصراع الفيتنامي، واعتمدت بقوة على الدعم الأمريكي حتى سقوط سايغون سنة ١٩٧٥. كان "نغوين فان كو" طيارًا في سلاح الجو الفيتنامي الجنوبي، وشارك سنة ١٩٦٢ مع الطيار "فام فو كوك" في قصف القصر الرئاسي في سايغون بهدف قتل الرئيس "نغو دينه ديم". كان والد كو ناشطًا معارضًا للنظام وسُجن لفترة بسبب نشاطه السياسي، وهو ما أثر في موقف ابنه من حكومة ديم.