يحمل حجر رشيد ثلاثة أقسام من النص نفسه، تضم أربعة عشر سطرًا بالهيروغليفية واثنين وثلاثين سطرًا بالديموطيقية وأربعة وخمسين سطرًا باليونانية القديمة. أتاحت معرفة العلماء باليونانية مقارنة الأسماء والعبارات بين الأقسام، فتحول الحجر إلى مفتاح مهم لفهم الكتابة المصرية القديمة.