اهتم عدد من العلماء العرب في العصور الوسطى بالكتابات المصرية القديمة وحاولوا تفسير علاماتها، ومن الأسماء المرتبطة بهذه المحاولات "ذو النون المصري" و"ابن وحشية". ويرى بعض الباحثين أنهم أدركوا جوانب صوتية في بعض الرموز، لكن مدى دقة هذه القراءات وفهمها للنظام الهيروغليفي ما يزال محل نقاش.

من الدفتر
كانت معرفة "جان فرانسوا شامبليون" باللغة القبطية عنصرًا أساسيًا في فك الكتابة الهيروغليفية، لأن القبطية تمثل المرحلة المتأخرة من اللغة المصرية القديمة. ساعدته المقارنة بين الكلمات القبطية والنقوش المصرية على ربط العلامات بأصوات ومعانٍ، وتجاوز فكرة أن الهيروغليفية مجرد صور رمزية. يحمل حجر رشيد ثلاثة أقسام من النص نفسه، تضم أربعة عشر سطرًا بالهيروغليفية واثنين وثلاثين سطرًا بالديموطيقية وأربعة وخمسين سطرًا باليونانية القديمة. أتاحت معرفة العلماء باليونانية مقارنة الأسماء والعبارات بين الأقسام، فتحول الحجر إلى مفتاح مهم لفهم الكتابة المصرية القديمة. حجر رشيد جزء من لوحة حجرية مصرية قديمة صُنعت من الغرانوديوريت سنة ١٩٦ قبل الميلاد، وتحمل مرسومًا كهنوتيًا بثلاث كتابات: الهيروغليفية والديموطيقية واليونانية القديمة. ساعد وجود النص نفسه بهذه الكتابات العلماء على مقارنة العلامات وفك جانب كبير من نظام الكتابة المصرية القديمة. سبق جدول "دميتري مندليف" الدوري عدد من المحاولات لتنظيم العناصر وفق خصائصها وأوزانها الذرية. اقترح "يوهان دوبراينر" ثلاثيات لعناصر متشابهة، ورتب "ألكسندر دو شانكورتوا" العناصر حلزونيًا، ثم طرح "جون نيولاندز" قانون الثمانيات، فمهدت هذه الأفكار لمفهوم الدورية الكيميائية. كانت أول بطولة سينمائية بارزة للممثل المصري "عمر الشريف" في فيلم "صراع في الوادي" سنة ١٩٥٤ أمام "فاتن حمامة" ومن إخراج "يوسف شاهين". أطلق الفيلم مسيرته في السينما المصرية قبل انتقاله إلى العالمية بأعمال مثل "لورنس العرب" و"دكتور جيفاغو"، وأصبح من أشهر الممثلين العرب دوليًا.