قد تبقى الألغام البحرية خطرًا على الملاحة والصيد بعد انتهاء الحروب بسنوات، لأن بعض الأنواع تظل في القاع أو مربوطة تحت سطح الماء إلى أن تُكتشف وتُزال. ولهذا تستمر عمليات تطهير مناطق بحرية شهدت نزاعات قديمة، خاصة عندما تؤثر المتفجرات المتبقية في طرق الشحن والصيادين.