اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد المعتمدة سنة ١٩٩٧ تحظر على الدول الأطراف استخدام هذه الألغام وإنتاجها وتخزينها ونقلها، وتلزمها بتدمير المخزونات وتطهير المناطق الملوثة ومساعدة الضحايا. لا تشمل المعاهدة جميع دول العالم، كما لا تحظر الألغام المضادة للمركبات بوصفها فئة عامة.

من الدفتر
في ديسمبر ١٩٩٧ وقعت أكثر من مئة دولة في أوتاوا "اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد"، التي تحظر استخدام هذه الألغام وتخزينها وإنتاجها ونقلها وتلزم بتدمير المخزونات. لم تنضم إليها دول كبرى عدة، لكنها أصبحت الإطار الدولي الأساسي للحد من الألغام وآثارها الإنسانية. اعتمد المؤتمر الدبلوماسي في أوسلو في ١٨ سبتمبر ١٩٩٧ نص "اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد"، التي تحظر استخدامها وتخزينها وإنتاجها ونقلها وتلزم بتدمير المخزونات. فُتحت الاتفاقية للتوقيع في أوتاوا في ديسمبر ١٩٩٧، ودخلت حيز النفاذ في ١ مارس ١٩٩٩ بعد بلوغ عدد التصديقات المطلوب. اتفاقية الذخائر العنقودية لسنة ٢٠٠٨ تحظر على الدول الأطراف استخدام الذخائر العنقودية المشمولة بتعريفها وتطويرها وإنتاجها وحيازتها وتخزينها ونقلها. جاء الحظر بسبب آثارها الواسعة على المدنيين وبقاء ذخائر فرعية غير منفجرة بعد القتال، لكن الاتفاقية ليست معاهدة عالمية العضوية. معاهدة "حظر الأسلحة النووية" اتفاق اعتمدته الأمم المتحدة سنة ٢٠١٧ ودخل حيز النفاذ في ٢٢ يناير ٢٠٢١. تحظر على الدول الأطراف تطوير الأسلحة النووية واختبارها وإنتاجها وامتلاكها وتخزينها ونقلها واستخدامها أو التهديد باستخدامها، وتتضمن أحكامًا لمساعدة المتضررين ومعالجة التلوث البيئي. شارك الناشط الأمريكي "جيري وايت" في تأسيس "شبكة الناجين من الألغام الأرضية" بعد أن فقد ساقه في انفجار لغم في إسرائيل سنة ١٩٨٤. عملت المنظمة على دعم الناجين والدعوة إلى حظر الألغام المضادة للأفراد، وشارك وايت في شهادات ومرافعات أمام مؤسسات حكومية أمريكية ودولية.