يرتبط اسم "اليهود" تاريخيًا بمملكة يهوذا وباسم "يهوذا"، أحد أبناء يعقوب في الرواية التوراتية. اتسع استعمال الاسم بعد سقوط مملكة إسرائيل الشمالية وبقاء مملكة يهوذا، ثم صار يدل مع مرور الزمن على أتباع اليهودية والجماعات التي حافظت على هذا الانتماء الديني والتاريخي.

من الدفتر
في نوفمبر ١٩٣٨ شددت ألمانيا النازية سياسة الفصل ضد اليهود بعد "ليلة البلور"، وأصدرت السلطات أوامر بإبعاد الأطفال اليهود عن المدارس العامة. جاء الإجراء ضمن سلسلة قوانين واضطهادات هدفت إلى عزل اليهود اقتصاديًا واجتماعيًا وتعليميًا، ومهدت للتصعيد الذي انتهى لاحقًا بالهولوكوست. عُثر في مواقع أثرية بمملكة يهوذا القديمة على آلاف مقابض الجرار المختومة بعبارة تُقرأ "لملك"، أي "للملك"، مع أسماء أماكن ورموز مجنحة. تعود معظمها إلى أواخر القرن الثامن قبل الميلاد، وتختلف تفسيرات وظيفتها بين نظام إداري لجمع وتوزيع المنتجات وترتيبات ملكية مرتبطة بالاقتصاد والتحصينات. استُخدمت الحشرة القرمزية البولندية تاريخيًا لإنتاج صبغة حمراء ثمينة قبل انتشار القرمز القادم من الأمريكيتين. تركت تجارتها أثرًا لغويًا في بعض اللغات السلافية، إذ ارتبطت كلمات مشتقة من اسم الحشرة باللون الأحمر وباسم شهر يونيو، وهو موسم جمعها التقليدي من جذور النباتات. يرتبط عيد "حانوكا" اليهودي بإعادة تدشين الهيكل في القدس بعد انتصار حركة المكابيين في القرن الثاني قبل الميلاد. تنسب الرواية التقليدية الحدث إلى "يهوذا المكابي" وأتباعه بعد استعادة القدس من الحكم السلوقي، ويُحتفل به سنويًا لثمانية أيام بإضاءة الشموع. ويُعرف العيد أيضًا باسم "عيد الأنوار". يحمل "بيلاطس البنطي" الاسم العائلي الروماني "بونتيوس"، وهو اسم يرتبط تاريخيًا بأسر من سامنيوم في إيطاليا. لذلك طُرح احتمال انحداره من سلالة القائد السامني "غايوس بونتيوس"، المنتصر في شوك كاودين، لكن المصادر القديمة لا تحفظ نسب بيلاطس ولا تثبت صلة عائلية مباشرة بين الرجلين.