شركات تصميم الرقائق الإلكترونية تطور البنية المنطقية والهندسية للدوائر وتحدد وظائفها وأداءها قبل إرسال التصميم إلى التصنيع. تستطيع بعض الشركات العمل من دون امتلاك مصانع للرقائق، فتتخصص في التصميم والبرمجيات وتستعين بمسابك مستقلة لتحويل مخططاتها إلى شرائح فعلية.

من الدفتر
تتوزع صناعة الرقائق الإلكترونية عالميًا على مراحل متخصصة تشمل تصميم الدوائر، وإنتاج مواد وأقراص السيليكون، وصنع معدات التصنيع، وتصنيع الرقائق داخل المسابك، ثم الاختبار والتجميع والتغليف. لذلك قد تمر الرقاقة قبل اكتمالها عبر شركات ودول متعددة ضمن سلسلة توريد شديدة الترابط. يبدأ تصنيع الرقائق الإلكترونية بأقراص سيليكون شديدة النقاء ذات سطح مصقول، ثم تمر بمئات العمليات الدقيقة لبناء الترانزستورات والوصلات على طبقات متتابعة. تشمل المراحل الطباعة الضوئية والحفر والترسيب وإضافة الشوائب، ثم تُفحص الرقائق وتُقطع وتُغلف قبل استخدامها. مسبك الرقائق مصنع متخصص يحول التصاميم الإلكترونية إلى دوائر متكاملة فعلية على أقراص السيليكون، وقد يصنع الرقائق لشركات لا تملك مصانع خاصة بها. تحتاج المسابك المتقدمة إلى معدات بالغة الدقة واستثمارات كبيرة وبيئات تصنيع شديدة النظافة، وتعمل عبر مئات الخطوات المتتابعة. تُصنع الرقائق الإلكترونية داخل غرف نظيفة تتحكم بدقة في الجسيمات المحمولة في الهواء ودرجة الحرارة والرطوبة، لأن ذرات الغبار الصغيرة قد تفسد أنماطًا دقيقة على سطح الرقاقة. يرتدي العاملون ملابس واقية خاصة، وتستخدم المصانع أنظمة ترشيح ومراقبة صارمة للحد من التلوث أثناء التصنيع. تغليف الرقائق الإلكترونية مرحلة تلي تصنيع الدوائر على أقراص السيليكون، إذ تُفصل الشرائح وتوضع في حزم تحميها وتوفر لها وصلات لنقل الطاقة والإشارات إلى اللوحة الإلكترونية. تؤثر تقنيات التغليف في تبديد الحرارة والأداء والحجم، وأصبحت جزءًا مهمًا من تطوير الأنظمة المتقدمة.